في حفل تنصيب الوالي الجديد..لفتيت يدعو من وجدة إلى وضع محاربة الشبكات الإجرامية على رأس الأولويات

عبد الوافي لفتيت

قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن التعيينات الأخيرة للولاة والعمال تتزامن مع منعطف جديد من المسار التنموي للمملكة.

وأبرز في كلمة له خلال مراسيم تنصيب امحمد عطفاوي، الذي عينه الملك محمد السادس، واليا على جهة الشرق، وعاملا على عمالة وجدة – أنجاد، معالم المرحلة المقبلة التي تضمنها خطاب عيد العرش المجيد ليوليوز الماضي، وخطاب جلالته الموجه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية.

وتنفيذا للتعليمات الملكية أشار وزير الداخلية، إلى أنه سيتم إطلاق جيل جديد من برامج التنمية المجالية المندمجة من خلال التركيز على تثمين الخصوصيات المحلية وعلى مبدأ التضامن بين المجالات الترابية، مبرزا أن إعداد هذه البرامج سيتم بناء على تشاور موسع مع مختلف الفاعلين المعنيين على المستوى الترابي، مع إعطاء الأولوية لإحداث مناصب الشغل للشباب، والدعم الفعلي لقطاعات التربية والتعليم والصحة، إضافة الى التأهيل المجالي.

واعتبر أن جهة الشرق تمثل اليوم ورشا تنمويا مفتوحا يزاوج بين المشاريع المهيكلة الكبرى التي تسعى إلى تنويع العرض الاستثماري، والمشاريع التي تستهدف توفير فرص الشغل للشباب، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية في مختلف الميادين.

وأشار لفتيت، من جهة أخرى، إلى التحديات الأمنية التي تعرفها جهة الشرق بحكم موقعها الجغرافي كجهة حدودية ومنطقة عبور استقبال المهاجرين غير الشرعيين من دول جنوب الصحراء، مؤكدا على أن السلطات العمومية بذلت مجهودات جبارة ومتواصلة وبتنسيق مكثف بين مختلف المتدخلين، من خلال تعزيز المراقبة، والحد من تدفق المهاجرين والتصدي الحازم لكل محاولة تسلل جماعية، وكذلك تعزيز التعاون الوثيق مع فعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال التوعية والتحسيس بقضايا الهجرة.

ودعا في هذا السياق، إلى وضع محاربة الشبكات الإجرامية على رأس الأولويات، مع الحرص على تقوية التنسيق بين مختلف السلطات المعنية وتكثيف دور رجال وأعوان السلطة في إطار مقاربة استباقية.