قبيل “مرحبا”.. تحديث معبر باب سبتة لتعزيز انسيابية العبور

أنهت السلطات المغربية أشغال تهيئة وإعادة تأهيل المعبر الحدودي باب سبتة، وذلك قبيل انطلاق عملية “مرحبا” الخاصة بعبور الجالية المقيمة بالخارج، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المرتقب على حركة التنقل خلال موسم الصيف.

وجرى، خلال الليلة الماضية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فتح الجزء الذي شهد أعمال التحديث خلال الأشهر الأخيرة، حيث شملت الأشغال تحسين البنية التحتية للمعبر وتحديث مرافقه، بما يواكب الارتفاع المتوقع في عدد المسافرين العائدين إلى المغرب.

و تم تسريع وتيرة افتتاح هذا المرفق الحدودي قبل الموعد المقرر، تحت إشراف إدارة الجمارك، في إطار الاستعدادات لمواجهة التدفق الكبير للمسافرين خلال الفترة الصيفية.

وشملت عملية التهيئة اعتماد تصميم حديث لمدخل المعبر، في حين سيستمر العمل بالمخرج الحالي بعد خضوعه لأشغال صيانة مؤقتة، لضمان استمرارية حركة العبور في الاتجاهين.

ومن المنتظر أن تستأنف أشغال استكمال المشروع الشامل لتحديث المعبر الحدودي باب سبتة عقب انتهاء عملية “مرحبا”، بهدف استكمال مختلف مراحل الإصلاح.

وترى العديد من المتابعين أن افتتاح هذا المدخل الجديد سيساهم في تسريع وتيرة العبور، وتحسين انسيابية حركة التنقل، فضلا عن الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، خاصة في ظل الضغط الذي يعرفه المعبر خلال فترات الذروة.