“لجنة مواكبة أحداث قصر إيش”  تطالب الدولة بحماية الساكنة والممتلكات

كشفت “لجنة مواكبة أحداث قصر إيش” أن المنطقة تعيش على وقع استياء وتذمر عارمين، خاصة بعد إقدام جنود جزائريين، ليلة الأربعاء في حدود الساعة التاسعة مساء، على إضرام النار في بساتين قريبة من الحدود، وممارسة ترويع ممنهج في حق المزارعين عبر إطلاق أعيرة نارية بشكل “هستيري” بثت الرعب في نفوس الأهالي.

جاء ذلك في بيان للجنة يحمل الرقم واحد، اطلع عليه “كاب أنفو”، وسجلت اللجنة قيام الجانب الجزائري بمحاولة ترسيم أحادي الجانب للحدود عبر وضع علامات حجرية، في خطوة وصفتها بـ”التطاول” غير المقبول على الأراضي المغربية الموروثة أبا عن جد.

وأعربت اللجنة عن تفهمها الكامل للرهانات الإستراتيجية للدولة المغربية وحرص أجهزتها على عدم الانجرار وراء الاستفزازات العدائية تفادياً لتأزيم الوضع، مشيدة بالروح الوطنية العالية وضبط النفس الذي أبان عنه سكان “قصر إيش”.

إلا أن اللجنة شددت، في المقابل، على أن هذا التفهم لا يعفي الدولة من مسؤوليتها الدستورية في حماية أرواح المواطنين وصون ممتلكاتهم وهيبة حدودها. وأكد البيان أن “استباحة الأرض بشكل شبه يومي من طرف العسكر الجزائري أمر لا يمكن الرضوخ له”، محذرا من أن استمرار الصمت الرسمي قد يؤدي إلى تصاعد حالة الريبة وعدم الاطمئنان لدى الساكنة.