لقاء كشفي بالمعمورة لتعزيز الرقمنة والمواطنة لدى الناشئة

تنظم الكشفية الحسنية المغربية، ما بين 4 و7 ماي الجاري، اللقاء الوطني الثالث للسداسيين، وذلك بالمركز الوطني الكشفي بالمعمورة ضواحي الرباط، تحت شعار: “تحدي السداسيات للمواطنة والرقمنة”، بمشاركة وفود من الأطفال ينتمون لفروع الكشفية بمختلف جهات المملكة.

ويهدف هذا اللقاء إلى تنمية قدرات الأطفال في مجالات الابتكار الرقمي، وتعزيز وعيهم بقيم المواطنة، وتمكينهم من التعامل الإيجابي مع التكنولوجيا، وذلك في إطار أنشطة تربوية متنوعة تجمع بين التعلم والتسلية، والانفتاح على قضايا البيئة والهوية الوطنية.

في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، قال زايد الحداد، قائد اللقاء عن فرع طنجة ابن بطوطة، إن هذا الحدث التربوي ينعقد في سياق خاص يتسم بتزايد الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، معتبراً أن من واجب الإطارات التربوية غرس مبادئ المواطنة الفعالة في الأجيال الصاعدة، إلى جانب تأهيلهم لاستخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول وآمن، خاصة في ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.

من جانبها، أكدت لطيفة المحجوبي، قائدة التتبع باللقاء عن فرع أكادير، أن هذه الدورة تميزت بتنوع ثقافي كبير يعكس غنى المغرب وتعدده، مضيفة أن الأطفال شاركوا في ورشات بيئية حول ترشيد استهلاك الماء وغرس الشتلات، إضافة إلى أنشطة لإعادة التدوير، ومسابقات تعليمية تعرّفهم بتاريخ المدن المغربية ولهجاتها ومآثرها.

وقد عرف اللقاء وفق ذات المتحدثة تنظيم مسابقة “جولة في بلادي”، التي تنقل المشاركين بين مدن المملكة بطريقة تفاعلية تُرسخ لدى الأطفال معالم الهوية الوطنية، مشسرة الى ان كل امسية اختُتمت بعروض فنية تمثل خصوصيات كل جهة، عبر المسرح أو الرقصات الفولكلورية أو الأغاني المحلية.

ويُعد هذا اللقاء واحداً من أبرز المحطات التربوية السنوية التي تنظمها الكشافة الحسنية المغربية لفائدة الأطفال، ويجسد التزامها بتكوين أجيال مواطنة ومتمكنة من أدوات العصر، في بيئة تجمع بين التعليم والترفيه والتنوع الثقافي.