ليلة “رعب” في وجدة.. انفجارات “القنبول” وقنينات الغاز تثير استياء واسعا 

شهدت مدينة وجدة، ليلة أمس، انتشارا كبيرا للمفرقعات (القنبول)، مما حول أجواء الاحتفال بمناسبة المولد النبوي إلى ما يشبه “ساحة حرب” حقيقية، وسط ذهول الساكنة التي لم تعتد على هذا المستوى من الانفجارات.

وحسب شهادات متطابقة من الساكنة، فإن أصوات الانفجارات القوية لم تتوقف منذ ساعات النهار الأولى واستمرت حتى خيوط الفجر، حيث لم يقتصر الأمر على المفرقعات التقليدية “المحيرقات”، بل تطور السلوك الإجرامي لبعض المتهورين إلى تعمد تفجير قنينات الغاز من الحجم الصغير (البوطات). وقد سجلت منطقة “تجزئة البستان” وحي السلام انفجارات وصفت بـ”المرعبة” أحدثت ارتدادات قوية شعر بها سكان العمارات المجاورة، مما تسبب في حالة من الهلع العام.

وفي سياق متصل، عبر عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم العميق من الوضع الذي ساد الليلة الماضية. واعتبر النشطاء أن ما حدث هو اعتداء صريح على السكينة العامة، مؤكدين أن هذه الانفجارات لم تراعِ وجود مرضى، مسنين، أو أطفال رضع أصيبوا بحالات من الفزع والنهيج داخل بيوتهم.