مؤشرات إيجابية للوضعية المائية بالمغرب رغم تراجع طفيف في الأيام الأخيرة

أعلنت وزارة التجهيز والماء أنه إلى غاية اليوم الاثنين 23 فبراير الجاري بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني 70.6 في المائة، مقابل 27.7 في المائة في التاريخ نفسه من سنة 2025، ما يعكس تحسنا سنويا ملحوظا، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بمعطيات 20 فبراير الجاري.

ووفق المعطيات الرسمية، بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة حاليا 11.827,5 مليون متر مكعب، مسجلا ارتفاعا بنسبة 154 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، حيث لم يتجاوز المخزون آنذاك 4.659,5 مليون متر مكعب.

وكانت الوزارة قد أفادت، في 20 فبراير 2026، بأن نسبة الملء بلغت 70.7 في المائة مقابل 27.6 في المائة في اليوم ذاته من سنة 2025، فيما وصل المخزون إلى 11.857,8 مليون متر مكعب مقارنة بـ4.653,4 مليون متر مكعب، بنسبة تطور إجمالية ناهزت 155 في المائة.

وعلى مستوى الأحواض المائية، أظهرت المعطيات المحينة بتاريخ اليوم الاثنين أن 16 سدا بلغت نسبة ملئها 100 في المائة، في وقت تظل فيه النسبة الوطنية مرتفعة مقارنة بالسنة الماضية، رغم التراجع الطفيف المسجل خلال الأيام الأخيرة.

في حوض أم الربيع، بلغت نسبة الملء 48.1 في المائة بحجم مخزون يصل إلى 2.384,8 مليون متر مكعب، مع تسجيل نسب متفاوتة بين السدود، أبرزها سد سيدي إدريس الذي بلغ 100 في المائة، مقابل نسب منخفضة بسدود أخرى مثل إمفوت.

أما حوض اللوكوس، فسجل واحدة من أعلى النسب وطنياً بـ94.9 في المائة، بمخزون إجمالي قدره 1.812,9 مليون متر مكعب، حيث بلغت عدة سدود نسبة الملء الكاملة، فيما اقتربت أخرى من الامتلاء التام.

وفي حوض ملوية، بلغت النسبة الإجمالية 63.1 في المائة بمخزون 453,1 مليون متر مكعب، بينما سجل حوض سبو 87.7 في المائة بمخزون إجمالي ناهز 4.871,4 مليون متر مكعب، مع بلوغ عدد من سدوده نسبة 100 في المائة.

كما بلغت نسبة الملء بحوض أبي رقراق 94.5 في المائة (1.023,5 مليون متر مكعب)، وحوض تانسيفت 85.8 في المائة (195,1 مليون متر مكعب)، في حين سجل حوض سوس–ماسة 54.4 في المائة (398,2 مليون متر مكعب).

وسجل حوض درعة–واد نون نسبة 34.6 في المائة بمخزون 363,3 مليون متر مكعب، بينما بلغت النسبة بحوض كير–زيز–غريس 60.4 في المائة بإجمالي 324,7 مليون متر مكعب.

وتؤكد هذه الأرقام التحسن الكبير المسجل في المخزون المائي الوطني مقارنة بالسنة الماضية، بما يعزز المؤشرات الإيجابية للوضعية المائية، رغم التفاوت المسجل بين مختلف الأحواض.