جددت عشرات المتضررين من زلزال الحوز، امس الخميس، احتجاجهم أمام مقر ولاية جهة مراكش-آسفي، للتنديد بما وصفوه بـ”الإقصاء والتهميش” الذي طالها منذ وقوع الكارثة، مطالبين بإنصافهم وصرف التعويضات المستحقة لها.
ورفع المحتجون، الذين وفدوا من مناطق مختلفة متضررة من الزلزال، لافتات تطالب بمعالجة ملفات المتضررين المحرومين من الدعم، كما عبّروا عن استيائهم من “غياب استجابة فعلية” للشكايات المتكررة التي قدموها إلى مختلف الجهات المعنية.
وفي تصريح لإذاعة كاب راديو وموقع كاب أنفو، قال جود بلحاج، عضو التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز: “نظّمنا وقفة أمام ولاية مراكش نطالب فيها بالإنصات والإنصاف، وبحقنا في السكن. ما زلنا نعيش في خيام بلاستيكية، ونتساءل عن مصيرنا بعد أكثر من عام ونصف على الزلزال”.
وتابع المتحدث: “نوجّه رسالتنا إلى الحكومة وإلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن هناك مواطنين ما زالوا يقيمون في ظروف غير إنسانية، داخل خيام مهددة بالانهيار، رغم الميزانية المعلنة التي خُصصت لإعادة الإعمار، والتي بلغت 120 مليار درهم”.
وأضاف بلحاج: “نطالب بلجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول مصير هذه الميزانيات، ونرفض التبريرات التي تقول إن الجميع استفاد، لأن الحقيقة أن حوالي 40 في المائة من المتضررين ما زالوا يعانون في صمت، وحق السكن هو مطلب مشروع وبسيط”.

