متضررو زلزال الحوز ينتقدون أرقام وزيرة الإسكان ويطالبون بدعم فعلي

أعرب متضررو زلزال الحوز عن شكوكهم في صحة الأرقام والمعطيات التي قدمتها فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأخيرة، مؤكدين أن هذه الأرقام لا تعكس واقع معاناتهم اليومية وحرمان مئات الأسر من أي دعم أو تعويض.

وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أوضح منتصر إثري، عضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، أن هناك تناقضات كبيرة بين ما أعلنته الوزيرة وبين بيانات سابقة قدمتها وزارة الاقتصاد والمالية حول عدد المستفيدين من التعويضات.

وأضاف أن الوزارة أوردت أرقاما تفيد بإحصاء 58 ألفا و966 منزلا مكتمل البناء، و8 آلاف و239 منزلا جزئيا، فيما أظهرت بيانات سابقة أرقاما مختلفة تماما، ما يعكس وجود خلل في المعطيات الرسمية.

وأكد إثري أن المشكلة الحقيقية لا تتعلق بالمساطر التقنية أو تحويلات الأراضي، كما أشارت الوزارة، بل بحرمان مئات الأسر من أي تعويض، وهي الفئة التي نظمت وقفات احتجاجية وقدمت شكايات متكررة أمام مختلف الجهات، وواجهت عناء التنقل إلى البرلمان والولايات والعمالات على مدى عامين دون أن تجد أي حل.

وأضاف أن تحقيقا حقوقيا ميدانيا كشف أن أكثر من 16 بالمئة من الأسر المتضررة لم تتلق أي تعويض، مؤكدا أن هذه الأسر هي المعنية بالاحتجاج وتطالب بتسوية وضعيتها بشكل عاجل.

وخلص إلى المطالبة بإعادة إحصاء المتضررين وإرسال لجنة للتحقيق في الخروقات والتلاعبات التي أدت إلى إقصاء هذه الأسر من الدعم والتعويض.