مستجدات الوضعية الهيدرولوجية الاستثنائية لسد وادي المخازن

في ظل الفيضانات التي تعرفها عدة مناطق بالمملكة، كشفت المعطيات الرسمية عن تحسن كبير في المخزون المائي بالسدود نتيجة التساقطات المطرية الاستثنائية الأخيرة، مقابل تصاعد المخاطر المرتبطة بارتفاع منسوب الأودية.

وسجل سد وادي المخازن وفق بلاغ وزارة التجهيز والماء، امتلاء كاملا بنسبة 100 في المائة، ما جعله من بين السدود الأكثر استقبالا للواردات المائية، خاصة بحوض اللوكوس الذي يشهد ضغطا هيدرولوجيا متواصلا، كما بلغ مجموع الواردات المائية المسجلة منذ بداية الموسم الفلاحي حوالي 8.7 مليارات متر مكعب، مقابل نحو 1.07 مليار متر مكعب فقط خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي.

وأفادت وزارة التجهيز والماء في بلاغ لها، أن مجموع الواردات المائية المسجلة منذ بداية الموسم الفلاحي الجاري ناهز 8.73 مليارات متر مكعب، مقابل حوالي 1.07 مليار متر مكعب خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف.

وبخصوص وضعية السدود، أوضحت المعطيات الرسمية أن نسبة الملء الإجمالية بلغت نحو 31 في المائة، أي ما يعادل أزيد من 5.5 مليارات متر مكعب، مقابل حوالي 23 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، مع تسجيل أعلى المستويات في الأحواض الشمالية، خاصة حوض اللوكوس.

وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أنه تم تفعيل إجراءات وقائية لتدبير الواردات المائية، وحماية المناطق المجاورة للسدود والأودية من مخاطر الفيضانات، خاصة مع استمرار التساقطات وارتفاع منسوب المياه بعدد من المجاري المائية.

كما تم تسجيل 18 إنذارًا هيدرولوجيًا بمختلف الأحواض، من بينها إنذارات من المستوى الأحمر، نتيجة الارتفاع السريع لمنسوب المياه، ما استدعى تعزيز آليات اليقظة والتنسيق بين مختلف المصالح المعنية لضمان سلامة الساكنة والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة التجهيز والماء أنها تواصل تتبع تطور الوضعية عن كثب، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصًا بالقرب من الأودية والسدود، والالتزام بتعليمات السلامة إلى حين استقرار الظروف الجوية، مشددة على أن هذا التحسن يظل رهينًا بحسن تدبير الموارد المائية وترشيد استعمالها.