تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز الحقوقي المغربي عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى جانب عبد العظيم بن ضراوي وعدد من النشطاء الدوليين المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه نحو قطاع غزة، والذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية وطبية لسكانه.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت الأسطول في المياه الدولية واحتجزت مئات النشطاء القادمين من دول مختلفة، من بينهم ثمانية مغاربة، وأعلنت سلطات الاحتلال، السبت، الإفراج عن دفعة من المحتجزين وترحيلهم عبر تركيا، من بينهم أربعة مغاربة، فيما لم يكن عزيز غالي وبن ضراوي ضمن المفرج عنهم، وسط أنباء عن استمرار احتجاز مغاربة آخرين.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”, قال جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، إن استمرار احتجاز غالي يمثل “محاولة لتكسير عزيمة المناضلين الأحرار الذين يدافعون عن القضايا العادلة”، مضيفًا أن غالي “عرف بمواقفه البطولية والإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني”. ودعا العسري السلطات المغربية إلى التحرك العاجل للدفاع عن المواطنين المغاربة المختطفين، و”قطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الإسرائيلي”.
من جهته، أوضح أشرف ميمون، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في التصريح ذاته، أن غالي تم “اختطافه إلى جانب نحو 400 ناشط ضمن أسطول الصمود العالمي”، مؤكداً أن العملية تمّت “في المياه الدولية، في خرق سافر للقانون الدولي”.
وأضاف ميمون أن غالي “ما يزال قيد الاحتجاز إلى حدود الساعة، رفقة ثلاثة مغاربة آخرين، وتعرض لاعتداءات جسدية ومعنوية”، مشيراً إلى أن الجمعية “تتابع عن كثب وضعيته المقلقة” وأنها ستصدر بياناً رسمياً للمطالبة بإطلاق سراحه الفوري إلى جانب باقي المشاركين في القافلة الإنسانية.

