خلفت الأمطار القوية و السيول التي نجمت عنها في عدد من المناطق، خاصة بالجنوب الشرقي، الكثير من الأضرار المادية في ممتلكات المواطنين خاصة البسطاء منهم الذين يعانون من الهشاشة على جميع المستويات.
وفق الصور والفيديوهات التي إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلفت الحالة الجوية التي ميزها أيضا سقوط البرد، اضرارا بالخصوص في الفلاحة المعيشية للساكنة كما هو الشأن باقليم تنغير وايضا بدائرة املشيل.
حيث اظهرت المشاهد المتداولة سقوط ثمار عدد من الأشجار و تضرر مساحات كبيرة بفعل هذه الحالة الجوية.
هذه الأضرار وفق العديد من المختصين تفرض على الحكومة، تمكين من المزارعين البسطاء من تعويضات تمكنهم من معاودة نشاطهم.
وقال محمد الديش، وهو المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، أن العديد من المناطق التي شهدت السيول “لحقتها أضرار مادية، خاصة في الماشية و في زراعة الفاكهة”.
وهذا طبعا يضيف الديش في تصريح لإذاعة “كاب راديو” و موقع “كاب أنفو”، أن الساكنة استقبلت الأمطار بشكل ايجابي جدا، والناس فرحة خاصة في ظل الأزمة المائية التي نعيشها غير أن التساقطات تفترض وفق نفس المصدر أن الحكومة والقطاعات المسؤولة أن تتخذ تدابير الاستباقية المطلوبة”.
وأضاف “نحن نعرف أن الاجراءات من قبل كانت عادية، ولكن الآن وفي ظل التغيرات المناخية يفترض الوضع معالجة جديدة”.
وأشار أنه بالرغم من بساطة الممتلكات المتضررة، لكن هي مصدر دخل المتضررين، وبالتالي أصبح اليوم من اللازم وضع تدابير لتمكينهم من التعويضات من صندوق مواجهة الكوارث، بعد إجراء الملائمات والتعديلات اللازمة على الصندوق ليتمكن من صرف تعويضات عن الأضرار المسجلة.
وأبرز أنه في ظل الوضع القائم وإمكانية التعويض من الصندوق من عدمه، فان الحكومة مطالبة بصرف تعويضات على الاقل من اجل معاودة هؤلاء البسطاء إطلاق أنشطتهم المعيشية.

