مطالب بمراقبة الجمعيات المنظمة للمخيمات الصيفية بعد حادثة تحرش بإفران

أدانت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ حادثة تحرش جنسي تعرض لها طفل خلال مخيم صيفي بإقليم إفران، معتبرة هذا الفعل “تناقضا صارخا مع قيم المجتمع المغربي وضمانات حقوق الطفل”.

وقال نور الدين العكوري، رئيس الفيدرالية، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، إن المخيمات الصيفية غالبا ما تشهد حوادث تحرش بالأطفال، مشددًا على أن الأمر يتطلب حرص وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة على اختيار الجمعيات المسؤولة عن تنظيم هذه المخيمات بعناية. وأوضح أن بعض الجمعيات قد يشغلها أشخاص يعانون من أمراض نفسية قد يتسببون في الإعتداء على الأطفال، لذلك يجب التأكد من الحالة الصحية والنفسية للمؤطرين والمؤطرات قبل السماح لهم بالعمل مع التلاميذ.

وأكد العكوري أن ملفات الجمعيات يجب أن تكون مكتملة وتتضمن بيانات صحية ونفسية للمؤطرين، وأن لا يقتصر الاختيار على مجرد طلب الجمعية بتنظيم المخيم فقط. وشدد على ضرورة المراقبة المستمرة وتتبع الجمعيات التي تنظم المخيمات الصيفية لضمان بيئة آمنة للأطفال ومنع تكرار أي حالات تحرش أو إساءة، مؤكدا أن سلامة الأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى في كل المخيمات الصيفية.