تستعد مدينة سلا لاحتضان “أيام الرباط للصيدلة”، التي تضع هذا العام على رأس أولوياتها واحداً من أكثر التحديات إلحاحا التي تواجه المنظومة الصحية الوطنية والعالمية، وهو “ندرة الأدوية”.
ينظم هذا الملتقى، الذي سيقام في قصر المؤتمرات “بورݣرݣ”، من قبل جمعية الصيادلة بالمغرب (APM)، ليشكل منصة حيوية تجمع كافة الفاعلين في القطاع، من صيادلة ومهنيي صحة، ومصنعين، وخبراء، وصولا إلى صناع القرار في المؤسسات.
وينظم الحدث تحت شعار: “ندرة الأدوية: معا من أجل حلول بديلة”، في إشارة واضحة إلى ضرورة تضافر الجهود لإيجاد مخارج عملية ومستدامة لهذه الأزمة.
وفي تصريح له، أكد الدكتور علي جدار، رئيس جمعية الصيادلة بالمغرب والجهة المنظمة للحدث، على الأهمية القصوى لهذه الدورة، قائلاً: “هذا المؤتمر يعد فضاء جماعيا للتفكير والعمل المشترك، بهدف اقتراح حلول ملموسة ومستدامة لهذه الأزمة”.
وأضاف أن الهدف ليس فقط تشخيص الواقع، بل الانتقال إلى مرحلة بناء استراتيجية وطنية موحدة.
ويأتي هذا التحرك في وقت حرج، حيث يشهد المغرب، على غرار العديد من دول العالم، توترات متزايدة في سلسلة توريد الأدوية، مما يؤثر على توفر علاجات أساسية وحيوية للمواطنين.
وتهدف جمعية APM من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، من المنتج إلى المستهلك، ووضع أسس متينة لسياسة دوائية قادرة على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية.

