شهد حي “لازاري” بمدينة وجدة، مساء أمس، احتفالات شعبية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث خرج العشرات من المواطنين من مختلف الأعمار بعد صلاة العشاء، في احتفالات “موكب الشموع”ّ.
ورغم ما ذكره المشاركون في عن وجود “تضييقات أمنية” ومحاولات لمنع هذا الاحتفال السنوي، إلا أن المشاركون أصروا على الاستمرار في الاحتفالات التي حضرتها قيادات محلية من العدل والإحسان.
وفي تصريحات متفرقة أكد العديد من المشاركين أن هذا الاحتفال هو “عرس سنوي” اعتادت عليه الساكنة، يشارك فيه الرجال والنساء والأطفال، مشددين على أن الاحتفاء بمولد خير البرية هو جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية والدينية للمغاربة، ولا يمكن التخلي عنه تحت أي ظرف.

