أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأرضية التي سُجّلت ليل الاثنين كانت معزولة، حيث لم تعقبها أي هزات ارتدادية حتى الآن، مما يشير إلى أنها حدث منفرد، موضحا أنه لا يمكن التنبؤ مسبقا بما قد يحدث لاحقا.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أوضح جبور أن مركز الهزة التي وقعت عند الساعة 23:48 كان في جماعة بريكشة بإقليم وزان، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي، لكن هذه الهزة جاءت منفصلة زمنيا، حيث لم تسبقها أو تليها أي هزات أخرى، وذلك لكون هذا النوع من الزلازل يحدث عندما يكون هناك “تسريب ضعيف للضغط التكتوني، مما لا يؤدي إلى سلسلة ارتدادات”.
وأضاف أن الهزة التي بلغت 5.2 درجات على سلم ريختر كانت محسوسة لدى السكان، خاصة أن عمقها بلغ 20 كيلومترا، ما أدى إلى انتشار تأثيرها على نطاق واسع، حيث شعر بها سكان طنجة، تطوان، والدار البيضاء ومدن اخرى.
وأوضح جبور أن الزلازل بهذا المستوى عادة لا تسبب أضرارا كبيرة، باستثناء بعض التشققات الطفيفة في الجدران داخل المباني القديمة، في حين أن المباني الحديثة يُتوقع ألا تتأثر بها على الإطلاق.
وأفادت السلطات المحلية بوزان أن الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة الليلة الماضية لم تخلف أية خسائر.

