بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب 50.1 في المائة إلى غاية يوم امس السبت 24 يناير 2026، بحجم مخزون مائي يناهز 8407 ملايين متر مكعب، وفق معطيات منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأظهرت المعطيات الرسمية تحسنا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية التي اتسمت بإجهاد مائي حاد، غير أن هذا التحسن يظل متفاوتاً بين الأحواض المائية. فقد سجل حوض اللوكوس نسب امتلاء مرتفعة، إذ بلغ سد وادي المخازن وسد الشريف الإدريسي 100 في المائة، مقابل تحسن محدود بسد دار خروفة إلى 31 في المائة.
وفي حوض ملوية، بلغ سد الحسن الثاني 20 في المائة، بينما ارتفعت نسبة ملء سد محمد الخامس إلى 57 في المائة. كما يُعد حوض سبو من أكثر الأحواض استفادة هذا الموسم، حيث وصل سد الوحدة إلى 64 في المائة، وسد إدريس الأول إلى 50 في المائة، فيما حافظ سد علال الفاسي على مستوى مرتفع بلغ 97 في المائة.
وسجل حوض أبي رقراق تحسناً كبيراً، إذ بلغ سد سيدي محمد بن عبد الله 99 في المائة، وسد تامسنا 67 في المائة، ما يعزز تزويد الرباط والدار البيضاء بالماء الصالح للشرب. في المقابل، لا يزال حوض أم الربيع يعاني من ضعف المخزون، رغم ارتفاع سد بين الويدان إلى 31 في المائة وسد المسيرة إلى 11 في المائة.
أما في الجنوب الشرقي، فقد بلغت نسبة ملء سد حسن الداخل 73 في المائة، وسد قدوسة 36 في المائة، في حين عرف سد منصور الذهبي تراجعاً إلى 32 في المائة، وسجل سد مولاي علي الشريف 18 في المائة. ويظل حوض سوس ماسة من بين الأكثر هشاشة، حيث لم تتجاوز نسبة ملء سد محمد المختار السوسي 10 في المائة، رغم تحسن سد يوسف بن تاشفين إلى 45 في المائة.

