نقابات الشرق تدعو للإحتجاج ضد التضييق على الحريات النقابية

دعت التنسيقية الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بجهة الشرق إلى تنظيم مسيرة جهوية احتجاجية يوم السبت 12 يوليوز المقبل، بمدينة الناظور، انطلاقا من مقر الاتحاد المغربي للشغل على الساعة الخامسة مساء، تحت شعار: “لا للتضييق على الحريات النقابية.. نعم لتنمية اقتصادية واجتماعية عادلة وشاملة.”

وفي بيان لها، حملت التنسيقية الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الجهة، مشيرة إلى ما وصفته بـ”الاختلالات العميقة” التي تعاني منها ساكنة المنطقة، من تفشي البطالة واتساع رقعة الفقر وغياب مشاريع تنموية مهيكلة، كما نددت بما أسمته “استمرار التضييق على الحريات النقابية”، من خلال الطرد التعسفي والاقتطاعات من الأجور والمسّ بالحق في الإضراب، معتبرة أن هذه الانتهاكات تطال بشكل متزايد مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل في قطاعات متعددة.

البيان ذاته انتقد “تعنت بعض أرباب العمل”، واتهمهم بـ”عدم احترام القوانين الشغلية والأعراف التنظيمية”، داعياً السلطات الوصية إلى التدخل العاجل لضمان توازن العلاقات المهنية وإعمال آليات الحوار الاجتماعي. كما شدد على ضرورة التصدي لمحاولات “الترهيب النقابي” التي قال إنها تمارس من طرف بعض المؤسسات بالجهة الشرقية.

وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، قال ربيع مزيد، الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل بإقليم الناظور، إن قرار تنظيم المسيرة يأتي بعد مسار نضالي طويل من الوقفات والمراسلات والقوافل التضامنية، بسبب ما وصفه بـ”التغول الخطير لبعض أرباب العمل” و”ضعف تدخل الجهات الرسمية في فرض احترام القانون”. وأضاف أن العلاقة الشغلية بالجهة تعاني من اختلال كبير، داعياً إلى إرساء آليات مؤسساتية دائمة للحوار الاجتماعي على مستوى الأقاليم والجهة.

وأكد المسؤول النقابي أن الاتحاد المغربي للشغل سيواصل الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وكرامتها، مبرزًا أن احترام الحريات النقابية يمثل ركيزة أساسية في أي مشروع تنموي أو اقتصادي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المملكة في مجال جذب الاستثمارات وتحقيق العدالة الاجتماعية.