نقابة التعليم بجهة الشرق تنتقد “فشل” السياسات التعليمية وتطالب بتسوية الملفات الفئوية العالقة

النقابة الوطنية للتعليم بجهة الشرق

عقد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة الشرق، اجتماعه الأول بمدينة وجدة، خلص إلى إصدار بيان انتقد فيه الأوضاع الراهنة على المستويات الوطنية والجهوية والقطاعية، محذرا من استمرار “سياسة الهروب إلى الأمام” التي تنهجها الوزارة الوصية.

وأعربت النقابة في بيانها عن قلقها العميق من تدهور الوضع الاجتماعي والسياسي، مشيرة إلى “سحق الطبقة العاملة” وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفيما يخص قطاع التعليم، وصف المكتب الجهوي ما يسمى بـ “مشروع الريادة” بأنه “مشروع فاشل” لم يحقق أهدافه المعلنة، معتبرة إياه مجرد “مخطط استعجالي جديد” بأسماء وشعارات مختلفة، مؤكدة أن المدرسة العمومية تسير “نحو الهاوية وبدون بوصلة”.

كما ندد البيان بما وصفه بـ “الزحف على المكتسبات التاريخية”، من خلال انتقاد قوانين مثل دمج (CNOPS في CNSS)، وقانون الإضراب، وقانون التعليم المدرسي، معتبرا إياها تشريعات تخدم مصالح ضيقة على حساب الشغيلة التعليمية.

على المستوى الجهوي، استنكرت النقابة استمرار تجاهل الوزارة والأكاديمية الجهوية لملفها المطلبي المقدم منذ سبتمبر 2025. ومن أبرز المطالب التي رفعها المكتب الجهوي، سحب “العقوبات الكيدية” الصادرة خلال الحراك التعليمي السابق، و الإفراج عن التعويضات الخاصة بالامتحانات في مديريات الناظور، بوعرفة، والدريوش.

بالاضافة إلى تسوية الرتب والمستحقات المالية المتأخرة لمختلف الفئات، و توفير وتأهيل السكنيات الإدارية وتحسين ظروف العمل بالشرق.

ولم يخل البيان من تفصيل المطالب الخاصة بكل فئة على حدة، حيث طالبت النقابة، فيما يخص هيئة التدريس، بتسوية الرتب والتعويض التكميلي للمكلفين خارج سلكهم الأصلي.

أما المختصون التربويون والاجتماعيون، طالبت النقابة بصرف تعويضات التكليف بمهام إدارية وتحسين ظروف العمل.

وطالبت بخصوص المتصرفون التربويون، بسد الخصاص المهول في أطر الإدارة التربوية وتوفير الموارد البشرية. بالاضفة إلى توطين مهام المساعدون التربويون، وفق النظام الأساسي والرفع من قيمة تعويضاتهم.

وفي سياق آخر، عبرت النقابة عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني في غزة ضد ما وصفته بـ “حرب الإبادة الجماعية”، كما سجلت بأسف شديد الأحداث الأخيرة على الحدود المغربية الجزائرية بإقليم فجيج، مستنكرة التحرشات التي يتعرض لها الفلاحون المغاربة في منطقة “قصر إيش”.

واختتمت النقابة بيانها بتأكيد صمودها واستمرارها في دعم معارك الشغيلة التعليمية، داعية إلى وحدة الصف لاسترجاع المبالغ المقتطعة من الأجور وضمان الحق في حركية جهوية ومحلية عادلة لكل الفئات.