تعرف المؤسسات الجماعاتية عددا من الاختلالات البنيوية، سواء على مستوى التجهيزات أو شروط الإيواء والإطعام والنقل المدرسي، وفق معطيات ميدانية متداولة حول واقع هذه البنيات.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، في تصريح لـ”كاب راديو” و”كاب إنفو”، أن تجربة هذه المؤسسات، التي اعتبرت في مرحلة سابقة بديلا للمدارس العادية بهدف تقريب الخدمات التعليمية والاجتماعية من التلاميذ، لم تُحقق الأهداف التي وضعتها وزارة التربية الوطنية منذ أكثر من عقد.
وأشار غميمط إلى أن عددا من المدارس الجماعاتية ما يزال يشتغل ببنيات غير كافية لاستيعاب التلاميذ، مع استمرار نموذج “المركزيات والفرعيات” الذي لا يختلف عملياً عن المجموعات المدرسية التقليدية، ما يحول دون تجميع التلاميذ في مؤسسة موحدة تتوفر على خدمات الإقامة والتغذية والمرافق الضرورية.
واعتبر أن تراجع وتيرة تنفيذ المشروع يعكس ضعف الاقتناع بنموذجه، وهو ما يجعل هذه المؤسسات غير قادرة على تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها.

