نقص دواء المورفين يثير القلق وسط مرضى السرطان والأمراض المزمنة

أثارت النائبة البرلمانية لطيفة الشريف، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، موضوع النقص الحاد في دواء “المورفين” بالمغرب، وهو الدواء الذي يستعمل بشكل أساسي في تسكين الآلام الحادة لدى مرضى السرطان والأمراض المزمنة.

وأكدت الشريف أن المورفين مدرج ضمن قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية، مما يجعل توفره ضرورة لضمان الحق في العلاج والتخفيف من معاناة المرضى.

وفي السياق ذاته، أوضح خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن المورفين، على غرار عدد من الأدوية المستوردة، يعرف انقطاعات متكررة مرتبطة بالطلب العالمي المرتفع، مشيرا إلى أن هذا الدواء موجه بالأساس لتخفيف الآلام المصاحبة للأمراض الخطيرة والمزمنة.

وأضاف الزوين أن دراسة دولية أُجريت سنة 2017 سجلت أن النقص في مادة المورفين يساهم في نحو 25 مليون وفاة سنويا عبر العالم، أي ما يمثل قرابة نصف الوفيات المرتبطة بعدم الولوج إلى المسكنات القوية.

كما شدد المتحدث على أن انقطاع المورفين في بعض الصيدليات والمستشفيات لا يعني غياب البدائل، إذ يمكن اللجوء إلى أدوية أخرى مثل “الترامادول”، المتوفرة محليا وتستعمل للتخفيف من آلام المرضى عند عدم توفر المورفين.