انتصبت “هيت راديو”، الإذاعة التي يشتغل فيها محمد بوصفيحة، المعروف بـ “مومو” مطالبا بالحق المدني في القضية التي المعروفة بفبركة سرقة وهمية وبثها على الأثير، وأورد دفاعها أنها خسرت حوالي 4 ملايين درهم، مع إلغاء العديد من الصفقات والإعلانات.
وجاء ذلك، خلال الجلسة المنعقدة أمس (الأربعاء)، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، التي أكد خلاها النيابة العامة، أن “مومو” هو الفاعل الرئيسي في النازلة، وأن عملية السرقة الوهمية تمت بالتواطؤ معه، وأن الفعل كان مدروسا”، مشيرا إلى أن “الفعل المرتكب المتمثل في فبركة سرقة عبر الأثير تبقى خطورته أكبر بالنظر إلى حجم المستمعين الذين كانوا في الاستماع حينها”.
وأكد نائب الوكيل العام، ممثل النيابة العامة، أن “الخطورة تكمن أيضا في الاستهتار بالمؤسسات الأمنية واتهام عناصر الأمن بعدم التفاعل مع شكاية وهمية”، مبرزا أن التهم المنسوبة إلى المتهمين الثلاثة المتابعين في هذه القضية، وأحدهم رهن الاعتقال الاحتياطي، تبقى ثابتة في حقهم”.
وينتظر أن ينهي دفاع أطراف الملف المرافعات، من أجل إدخال الملف إلى المداولة وحجزه للتأمل قبل النطق في الحكم الاستئنافي فيه.
ويذكر أن المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أدانت المنشط الإذاعي محمد بوصفيحة، المعروف بلقب “مومو”، بأربعة أشهر نافذة، كما قضت بالحكم بثلاثة أشهر نافذة في حق المتهم الأول (مصطفى)، وبالنسبة للمتهم الثاني (أمين) حكمت بخمسة أشهر نافذة، وقالت المحكمة بعدم قبول المطالب المدنية بالنسبة لشركة “هيت راديو”.

