حالت القوات العمومية دون تحول الإحتجاجات التي يقودها في هذه الأثناء طلبة كليات الطب والصيدلة، إلى مسيرة إحتجاجية.
وكان المئات من الطلبة قد حجوا إلى مقر البرلمان للاحتجاج على الحكومة التي يقولون بأنها نسفت الاتفاق الذي كانوا على وشك التوصل إليه معها، باعلانها إجراء الامتحانات من جانب واحد.
ودخلت اليوم إحتجاجات الطلبة شهرها الثامن، دون أن تقنعهم وزارة التعليم العالي بإنهاء حالة الاحتقان والعودة إلى مقاعد الدراسة وتجنب “كابوس” سنة بيضاء.
وكان الطلبة قد عقدوا أمس ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ذكروا خلالها بمسار الاحتجاج و توقف الحوار منذ فبراير الماضي.
وعبر الطلبة عبر لجنتهم الوطنية عن آمالهم لانهاء حالة الاحتقان وتدارك ما يمكن تداركه من الزمن الذي يؤثر بشكل كبير على مسارهم وعلى مسار قطاع الصحة الذي يعاني أصلا من هشاشة بالغة.
وشكلت نقطة “مدة التكوين” صلب الخلاف مع الوزارة، حيث تسعى إلى تنفيذ “اصلاحات” تهم هذه النقطة، غير أن الطلبة يرفضون مقترح ست سنوات ويطالبون بادراج السنة السابعة في الدبلوم كخبرة.
هذا زيادة على إرجاع المطرودين منهم إلى مقاعد الدراسة، والتي سبق للمجالس التأديبية أن اتخذت قرارات بفصلهم عن الدراسة في أوج الاحتجاجات التي يخوضها الطلبة.
وكان رؤساء الفرق البرلمانية قد تدخلوا كلجنة للوساطة بين الطلبة والحكومة، حيث يعقد الطلبة آمال كبيرة على هذه الوساطة لانهاء حالة الاحتقان.

