وقفة بأغبالو في الذكرى الأولى لقضية “محمدينو” وتجديد المطالبة بكشف الحقيقة

أحيت لجنة الحقيقة والمساءلة، اليوم، بأغبالو إقليم ميدلت، الذكرى السنوية الأولى لما بات يعرف إعلاميا بقضية الطفل محمد بويسليخن،  “محمدينو”، وسط حضور لأفراد أسرته وحقوقيين وفعاليات مدنية وساكنة المنطقة.

وشهدت الوقفة أجواء من الحزن والتضامن، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بكشف ملابسات وفاة الطفل وترتيب المسؤوليات، مؤكدين أن مرور سنة كاملة دون صدور أجوبة قضائية واضحة يستدعي مواصلة الضغط من أجل إنصاف الأسرة وتحقيق العدالة.

وأكد متدخلون خلال الوقفة أن الملف، الذي ما يزال معروضا أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية، يطرح تساؤلات عديدة، مشددين على ضرورة التعجيل بكشف الحقيقة كاملة في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي.

وتعود تفاصيل الحادث إلى 16 يونيو 2025، حين تم العثور على الطفل الراعي محمدينو جثة هامدة معلقة على ثلاثة أعمدة، في مشهد أوحى في البداية بفرضية الانتحار، غير أن تطورات لاحقة كشفت معطيات وتفاصيل اعتبرها متابعون مثيرة للريبة، ما عزز مطالب فتح تحقيق معمق لتحديد كافة المسؤوليات، وهو ما أفضى إلى التحقيق في شبهة القتل العمل ضد مجهول.

وتأتي هذه الوقفة، التي نظمت بأغبالو اسردان، في إطار استمرار التعبئة الحقوقية والمدنية لمواكبة الملف، والتأكيد على عدم طي صفحته إلى حين تحقيق العدالة الكاملة للضحية.