يوعابد: المغرب سيسجل موجة حر مبكرة تفوق المعدلات الموسمية تستدعي الحذر

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تعرف عدد من مناطق المملكة موجة حر شديدة مصحوبة برياح “الشرقي”، وذلك ابتداء من يوم الجمعة وإلى غاية الاثنين المقبل، حيث ستتراوح درجات الحرارة ما بين 33 و46 درجة مئوية، حسب ما أفادت به نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

وفي توضيح حول هذه الظاهرة الجوية، أكد الحسين يوعابد، مدير مركز التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن الحالة الجوية ستتسم خلال هذه الفترة بارتفاع كبير في درجات الحرارة، متجاوزة المعدلات الفصلية العادية بما بين 7 و14 درجة. وأرجع يوعابد هذا الارتفاع إلى امتداد منخفض صحراوي حار قادم من الصحراء الكبرى، يتسبب في صعود كتل هوائية حارة وجافة نحو المناطق الداخلية للمملكة، وهي ما يُعرف محلياً برياح “الشرقي”.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن ذروة موجة الحر ستُسجَّل يومي السبت والأحد، حيث يُرتقب أن تصل درجات الحرارة إلى ما بين 40 و47 درجة، خاصة بالمناطق الجنوبية الشرقية، وأقاليم الجنوب، ومنطقة سوس، وسهول تادلة، الرحامنة، الشياظمة وسايس، بالإضافة إلى المناطق الغربية للأطلس الكبير والمنطقة الشرقية. كما يُتوقع أن تمتد هذه الأجواء الحارة إلى السواحل الأطلسية، بما في ذلك مدن الدار البيضاء، الرباط، القنيطرة، والجديدة، حيث قد تتجاوز الحرارة المعدلات الموسمية بـ10 إلى 15 درجة، لتصل إلى ما بين 34 و40 درجة.

واعتبر يوعابد أن هذه الموجة الحارة تعد مبكرة نسبيا، إذ من المعتاد تسجيل مثل هذه الظواهر خلال شهري يوليوز وغشت، المعروفة محلياً بفترة “السمايم”. ودعا المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة ما بين الظهر والعصر، مع الإكثار من شرب المياه واللجوء إلى الظل، حرصاً على سلامة الفئات الأكثر عرضة للخطر، كالأطفال والمسنين والمصابين بأمراض مزمنة.