يوم دراسي بطنجة يناقش دور الاتحادات في تعزيز تنافسية القطاع التعاوني

نظمت المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع المنظمة غير الحكومية الإسبانية “جيبي جستي” (GEDI GESTIO)، يوما دراسيا، أمس الثلاثاء، تحت شعار “دور الاتحادات في تعزيز تنافسية القطاع التعاوني”، وذلك بهدف تعزيز الفهم حول آليات عمل الاتحادات التعاونية ودورها في تنمية القطاع التعاوني والاقتصاد الاجتماعي.

 

اللقاء شهد حضور وفد من إسبانيا ضم رئيس الكونفدرالية التعاونية بكتالونيا (COOPCAT)، ممثلين عن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية (AECID)، ومنظمة “جيبي جستي”، إضافة إلى أساتذة جامعيين وباحثين، إلى جانب ممثلي التعاونيات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بالإضافة إلى حضور المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون.

وتضمن اليوم الدراسي تنظيم ورشتي عمل رئيسيتين تناولت الأولى كيفية إنشاء وتطوير الاتحادات، بينما ركزت الثانية على سبل تعزيز تنافسية القطاع التعاوني، كما تم خلال اللقاء تسليط الضوء على دور الاتحادات في تقوية النسيج التعاوني، وتعزيز تبادل المعرفة بين المشاركين لاستخلاص الدروس من التجارب الناجحة في هذا المجال.

وحول هذا اليوم الدراسي تحدث جمال النواس، المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو”، عن أهمية هذا اليوم الدراسي الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه التعاونيات في الاقتصاد الوطني، موضحا أن القطاع التعاوني يساهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني، لكنه يواجه تحديات تتعلق بالتنافسية، نظرا لصغر حجم العديد من التعاونيات التي لا تستطيع منافسة الشركات الخاصة في الأسواق.

وأشار النواس إلى أن اللقاء كان فرصة لمناقشة كيفية تعزيز التعاون بين التعاونيات من خلال إنشاء اتحادات قوية، موضحا أن هذه الاتحادات يمكن أن تسهم في تعزيز القدرات التسويقية، ودعم التدريب والتكوين، وتشجيع الابتكار واستخدام التكنولوجيا.

كما أشار إلى أهمية توحيد جهود التعاونيات وخلق علامات تجارية موحدة لمنتجاتها، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات تسويق جماعي، التي من شأنها تحسين التنافسية، وأضاف النواس أن التوصيات التي خرج بها اللقاء تركز على ضرورة العمل المشترك بين جميع الفاعلين في القطاع التعاوني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع.