شرع المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب في تنفيذ أشغال كبرى ضمن مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة–مراكش، الذي يتجاوز حجم استثماره 50 مليار درهم، بتمويل مشترك من قروض دولية وفرنسا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى موارد محلية.
وتشمل الأشغال بناء 600 كيلومتر من السكك المكهربة، توسيع نحو 40 منشأة هندسية بجهة الدار البيضاء، واعتماد نظام تشوير جديد، إلى جانب إنشاء تسعة مراكز صيانة ومحطات جديدة للقطارات فائقة السرعة والقرب.
ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى منتصف شتنبر الجاري، مع إعادة برمجة مواعيد قطارات المسافرين وإغلاق مؤقت لبعض المحطات، مثل محطة مرس السلطان، مع توفير خدمات بديلة ومعلوماتية للركاب.
ويهدف المشروع إلى خفض زمن الرحلة بين طنجة ومراكش إلى ساعتين و40 دقيقة، وربط محاور استراتيجية بالمطارات والملاعب وتعزيز الخدمات في كبريات المدن، في امتداد لخط طنجة–القنيطرة الذي دخل الخدمة عام 2018.

