الأداء غير المقنع للمنتخب المغربي في مواجهة ليسوتو: إشارات تحتاج إلى مراجعة

ابراهيم دياز

إنتهت المقابلة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بنظيره ليسوتو، أمس الإثنين على أرضية الملعب الكبير لأكادير، بفوز المنتخب المغربي بهدف يتيم في الوقت بدل الضائع.

المقابلة التي أجريت في إطار الجولة الثانية من اقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، كانت بمثابة مقابلة للتقييم الحقيقي لأداء المنتخب المغربي، خاصة بعد النقاش الذي أثير بعد مقابلته ضد الغابون التي انتهت بفوز أسود الأطلس بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

وتمكن الفريق الوطني من الفوز في المقابلة بعد هدف من توقيع نجم ريال مدريد إبراهيم دياز في الدقيقة 90+3.

توقيت تسجيل الهدف، هو تعبير واضح على أن المنتخب واجه موقفا صعبا، وكان الوضع سيكون أكثر سوءا لو خرج المنتخب متعادلا مع منافسه الذي يتذيل الترتيب الإفريقي والعالمي.

الواضح أن دفع الركراكي بعدد من اللاعبين الجدد في إطار التجريب واختبار الجاهزية، بما فيهم الحارس منير المحمدي، كان لقناعة بأن الخصم سهل ويمكن تجاوزه بكل أريحية، غير أن الواقع كان مخالفا لتوقعات الناخب الوطني.

ويرى العديد من المحللين الرياضيين بأن الركراكي يجب أن يعيد النظر بشكل كامل وشامل في الطريقة التي يعتمدها، و أن يأخذ بالانتقادات التي توجه إليه ليتمكن من تطوير أداء المنتخب، وإلا فإن السير بالمنتخب بهذا المستوى قد يعصف بأماله في الحفاظ على الكأس الافريقية في دارها.