السكتيوي: الروابط بين المغرب وعمان دافع لنجاح تجربتي الجديدة

أبدى المدرب المغربي طارق السكتيوي سعادته الكبيرة بتوليه تدريب منتخب سلطنة عمان، مؤكدا عزمه على بذل أقصى الجهود لإسعاد الجماهير وتحقيق تطلعاتها، مع التشديد على أهمية تطوير العقلية كعامل أساسي في مسار التقدم.

وتولى السكتيوي قيادة المنتخب العماني في 22 مارس، خلفا للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش، مع طموح واضح لتكرار النجاحات التي حققها سابقا مع المنتخبات المغربية.

وفي تصريحات نشرها الاتحاد العماني لكرة القدم عبر منصاته الرسمية، عبر السكتيوي عن تفاؤله بهذه التجربة الجديدة، مشيرا إلى عمق العلاقات التي تجمع بين المغرب وسلطنة عمان، ومؤكدا أن ذلك يشكل دافعا إضافيا للنجاح.

وأوضح المدرب المغربي أن تدريب المنتخب العماني يمثل شرفا كبيرا له، لافتا إلى امتلاك الفريق مقومات فنية واعدة تحتاج إلى مزيد من التطوير، خاصة على مستوى العقلية بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة، التي تعتمد بشكل كبير على الاحترافية والروح التنافسية.

كما شدد على أهمية بناء عقلية قوية قادرة على مقارعة المنتخبات الآسيوية الكبرى، وتحقيق الأهداف المسطرة ضمن مشروع واضح المعالم.

وفي ختام تصريحاته، تعهد السكتيوي بالعمل الجاد والمسؤول، وبذل كل ما في وسعه لإسعاد الجماهير العُمانية، معربا عن أمله في تحقيق نهاية إيجابية تحظى برضا الأنصار وثقة المسؤولين.

ويذكر أن السكتيوي حقق عددا من الإنجازات البارزة، من بينها التتويج بكأس العرب، ونيل الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، إضافة إلى الفوز بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، ما جعله من أبرز الأسماء التدريبية المرشحة لقيادة المنتخبات الكبرى.