بعد عديد التوقعات التي رشحت البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، حصد الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، الجائزة التي تمنحها المجلة لأفضل لاعب في العالم.
وأوضح فنسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، أسباب عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور، بالجائزة في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية، حيث أشار إلى أن فينيسيوس تأثر على الأرجح بتواجد زملائه في الريال، بيلينجهام وكارفخال في المراكز المتقدمة في تصويت الكرة الذهبية، وهو ما قد يكون قد أضاع عليه بعض النقاط”.
وأوضح أن “وجود 3 إلى 4 نجوم في ريال مدريد ساهم في توزيع أصوات اللجنة بين هؤلاء اللاعبين، ما خدم رودري”.
أما بشأن رد فعل ريال مدريد على عدم فوز فينيسيوس، قال: “تعرضت لضغوط كبيرة من النادي، لكنني كنت دائما واضحا وعادلا، ورغم أنني شعرت بضغوط من غيابهم، إلا أنني كنت صريحا كما مع الأندية الأخرى، لقد فوجئت فعلا بعدم حضورهم”.
وأضاف: “كنا واضحين جدا مع الجميع، وبالنسبة لهذا العام، لم نخطر الفائز مسبقا، كنت أعتقد أن الجميع سيتقبل الأمر، لكن في اللحظة الأخيرة، لا أعلم لماذا أرادوا تغيير القاعدة، عندما اتخذ ريال مدريد قرار عدم الحضور، شعرت بأن هناك جزءا من خيبة الأمل في ذلك”.
وجاء قرار ريال مدريد بمقاطعة حفل الكرة الذهبية بعد معرفة أن الجائزة لن تذهب إلى فينيسيوس، بل إلى نجم منتخب إسبانيا.
ورد فينيسيوس على ذلك بتغريدة عبر حسابه على “إكس”، كتب فيها: “سأبذل عشرة أضعاف الجهد إذا لزم الأمر. إنهم ليسوا مستعدين”.

