كانت الدقيقة 20 عندما اندفع ميليتاو في ركضةٍ يائسة لمنع وصول بابلو دوران إلى كورتوا. ونجح البرازيلي في تحقيق هدفه، لكنه في تثبيتٍ سيئ قدمه سقط أرضاً وأمسك بالجزء الخلفي من فخذه. نهض اللاعب بصعوبة وغادر أرض الملعب من دون أن يضع قدمه على الأرض. وكانت الصورة مقلقة للغاية. ودخل روديغِر بديلاً له.
وتعيّن على ميليتاو التوقّف فعلياً عدة مرات قبل مغادرته الملعب. وكانت عليه علامات ألم واضحة جداً، بالكاد كان يستطيع المشي بمفرده، إلى أن ساعده في النهاية الطاقم الطبي حتى لا يضع قدمه على الأرض.
وهكذا يخسر ريال مدريد مدافعاً آخر، وإذا لم تتغيّر الأمور كثيراً، فسيغيب ميليتاو فترةً من الزمن إذا تأكّد تمزّقٌ عضلي. وبذلك يرتفع عدد المدافعين المصابين إلى ستة: هويخسن، ميندي، كارفاخال، ألابا وألكسندر-أرنولد، إضافة إلى قلب الدفاع البرازيلي.
غياب ميليتاو ضربةٌ قوية لشابي ألونسو. هذا الموسم، باستثناء انتكاسة طفيفة، كان قد نجح في تثبيت مكانه مجدداً في التشكيلة الأساسية بعد تجاوزه إصابة خطيرة ثانية في الركبة. وكان حضوره واضحاً جداً في دفاع مدريد. ومن دون روديغِر، الذي عاد هو الآخر للتوّ، كان القائد في الخط الخلفي ويمرّ بحالة فنية ممتازة.
نقلا عن “ماركا“

