نبّهت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، يوم أمس الأربعاء، نادي المغرب التطواني إلى ضرورة تسوية ملفاته ونزاعاته المالية العالقة مع عدد من لاعبيه وأطره السابقين، وذلك خلال اجتماع جمع مسؤولي العصبة بإدارة النادي للتداول بشأن وضعيته المالية، قبيل انطلاق الموسم الكروي 2026/2027.
ويأتي هذا التنبيه في وقت أعلن فيه المغرب التطواني عن مجموعة من الانتدابات خلال فترة الانتقالات الصيفية، مستعينا بأسماء ذات خبرة، من بينها الحارس المصري محمد أبو جبل، والدولي المغربي فيصل فجر، والجناح محمد المورابيط. وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات جماهير النادي بشأن الوضعية المالية الحقيقية للفريق، في ظل استمرار عدد من النزاعات المحلية والدولية.
ويواجه المغرب التطواني، وفق المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عقوبة المنع من الانتدابات على خلفية ملفات لم تتم تسويتها، إلى جانب نزاعات أخرى تعود إلى فترات سابقة ولا تزال عالقة.
وأكدت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أنها ذكّرت إدارة المغرب التطواني بـ«ضرورة العمل على وضع وتنفيذ خطة واضحة لتسوية مختلف الالتزامات المالية العالقة، وفق الآجال والمساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، مع موافاة العصبة بكل المعطيات والوثائق التي تثبت عمليات التسوية والأداء».
كما جدّدت الهيئة دعوتها للنادي إلى «تسوية وضعية التزاماته المالية والتعاقدية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية نشاطه في ظروف سليمة، بما يحفظ حقوق اللاعبين والأطر والمتعاقدين».
وبعد دقائق من صدور بلاغ العصبة، أصدر المغرب التطواني بدوره بلاغا اقتصر فيه على توجيه الشكر إلى العصبة، دون التطرق بشكل مباشر إلى الوضعية المالية للنادي أو الملفات العالقة التي أشار إليها الجهاز الكروي.
وكان المغرب التطواني قد عقد جمعه العام خلال الصيف الجاري، أفرز انتخاب محمد الجدعوني رئيسا للنادي، وذلك بعد أسابيع من عودة الفريق إلى البطولة الاحترافية للقسم الأول، تحت قيادة المدرب عبد الكريم الجيناني.
ويخوض الفريق حاليا معسكرا إعداديا بمدينة بنسليمان، استعدادا للموسم الجديد، على أن يستهل مشواره في البطولة بمواجهة نهضة بركان، وصيف النسخة الماضية من المسابقة.

