تبادل الاتهامات بين إتحاد طنجة والوداد الرياضي 

اتحاد طنجة والوداد

تبادل نادي اتحاد طنجة ونادي الوداد الرياضي الاتهامات، بخصوص الأحداث التي أعقبت المقابلة التي جمعت بين الطرفين أمس السبت.

و عبر نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، عن استنكاره وأسفه الشديدين لما حدث لأحد أفراد طاقمه “من اعتداء غير مبرر على يد أفراد محسوبة على نادي الوداد الرياضي” على حد تعبير بلاغ للنادي إطلع عليه “كاب أنفو”.

وأضاف البلاغ أن الاعتداء، تم عقب نهاية المقابلة التي أقيمت أمس بين الفريقين، بملعب العربي الزاولي.

وزاد “وإننا نعتبر هذا التصرف بعيدا كل البعد عن الروح الرياضية والقيم التي يجب أن تسود في الوسط الرياضي، ونرى أن ما حصل يعد إساءة لجميع الأطراف وللمنافسة الشريفة، ويعكس صورة سلبية عن الرياضة التي نحرص على أن تكون مجالا للتعاون والإحترام والتآخي بين الجميع”.

وبناء على ذلك، يضيف البلاغ “فإننا ندعو الجهات المعنية للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلا”.

كما أكد النادي التزامه “بنشر ثقافة الاحترام المتبادل وروح المنافسة الشريفة” معربا عن، تطلعه “إلى أن تحظى رياضتنا ببيئة أمنة خالية من التصرفات السلبية”.

من جانبه أعرب نادي الوداد الرياضي، عن “إدانته الشديدة” للأحداث التي وصفها بـ”المؤسفة”، التي تلت صافرة نهاية المباراة التي جمعت الفريقين.

وأبرز النادي في بلاغ نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن مدرب الفريق الأحمر موكوينا “تعرض لتصرفات عنصرية غير مقبولة من قبل أحد أعضاء طاقم نادي اتحاد طنجة، الذي لم يكن ضمن الطاقم المتواجد على أرض الملعب، بل دخل إليها بعد انتهاء المباراة، حيث أدت كلماته النابية والعنصرية في حق المدرب إلى نشوب بعض المناوشات بين اللاعبين”.

واستنكر نادي الوداد الرياضي ما أسماها “محاولة نادي اتحاد طنجة تحويل الأنظار عن هذا السلوك العنصري بتوجيه الرأي العام نحو أمور أخرى وتجاهل جوهر المشكلة المتمثل في التصرفات غير الأخلاقية الصادرة عن أحد أفراده”.

واعتبر النادي البيضاوي هذه المحاولات “تهربا من المسؤولية وتتنافى مع القيم الرياضية التي ينبغي أن تجمع بين الأندية في منافسة شريفة”.

وفي هذا السياق، يضيف الوداد “نؤكد أن نادي الوداد الرياضي رحب بفريق اتحاد طنجة ومسؤوليه بطريقة استثنائية، و استجاب لجميع مطالبهم بكل احترام وكرم، بشكل غير مسبوق”.

وختم البلاغ بالقول: “إن المغرب كان دائما وسيبقى أرضا للضيافة والأخوة، حيث يجمع بين الشعوب بروح من الاحترام والتعايش، وهي القيم التي تشكل مصدر قوة وهوية بلدنا عبر التاريخ”.

“إن مثل هذه التصرفات العنصرية لا مكان لها في بلدنا ولا في ملاعبنا، ونحن ملتزمون بالحفاظ على روح التنافس الشريف والنزيه. وإذ نؤكد رفضنا القاطع لهذه التصرفات، ندعو الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية نزاهة رياضتنا من كل ما يسيء لها”.