تعادل بطعم الهزيمة والجماهير غاضة من وليد الركراكي

خيم التعادل الإيجابي هدف لمثله (1-1) على المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره المالي، برسم دور المجموعات من نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمملكة. ورغم الحفاظ على صدارة المجموعة، إلا أن هذه النتيجة نزلت كقطعة ثلج باردة على الجماهير المغربية التي اعتبرت التعادل بطعم الهزيمة، بالنظر إلى عاملي الأرض والجمهور.

ولم تمر نتيجة المباراة مرور الكرام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث صبت فئة عريضة من الجماهير المغربية جام غضبها على الأداء التقني، معتبرة أن المنتخب ضيع فرصة ثمينة لحسم التأهل مبكرا فوق ميدانه. وذهبت بعض الأصوات في ردود أفعالها إلى المطالبة بإقالة الناخب الوطني وليد الركراكي، محملة إياه مسؤولية النهج التكتيكي الذي لم ينجح في فك شفرة الدفاع المالي.

وفي معرض استباقه للانتقادات التي ستطاله، لم يخف وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي تلت اللقاء، شعوره بالإحباط، قائلا: “التعادل كان محبطا، لكنه سيخدمنا في ما تبقى من المنافسة”. وأضاف الركراكي أن المنتخب واجه خصما قويا دفع بالعناصر الوطنية إلى أقصى حدودها، مشيرا إلى أن “منتخب مالي فريق سيقول كلمته في هذه النسخة، والمباراة كانت بالنسبة لنا أشبه بدور الربع أو نصف النهائي”.

وأقر الناخب الوطني بوجود ثغرات تقنية، موضحا: “صنعنا العديد من الفرص، لكن ما أندم عليه هو ترك مساحات كبيرة خلفنا. لم نختبر بهذه الطريقة منذ مدة طويلة”. وشدد على ضرورة التحلي بفعالية أكبر أمام المرمى، معتبرا أن حدوث هذا التعثر في هذه المرحلة “أفضل من حدوثه لاحقا”.

وعلى المستوى الرقمي، لا يزال “أسود الأطلس” يتصدرون المجموعة برصيد 4 نقاط، متبوعين بكل من مالي وزامبيا بنقطتين لكل منهما، فيما يتذيل منتخب جزر القمر الترتيب بنقطة وحيدة.

وتتجه الأنظار يوم الاثنين المقبل إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي في تمام الساعة الثامنة مساء. وستكون هذه المباراة حاسمة لتأكيد الصدارة وحجز بطاقة العبور إلى ثمن النهائي، وسط ترقب حول الحالة الصحية لأشرف حكيمي، حيث أكد الركراكي وجود فرصة لاستعادته في الأدوار الإقصائية، مع احتمال مشاركته أمام زامبيا.