تعثر “أشبال الأطلس” أمام المكسيك دون فقدان صدارة المجموعة الثالثة

المنتخب المغربي

تعثر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة أمام نظيره المكسيكي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت على أرضية ملعب “إيلياس فيغيروا براندر” بمدينة فالبارايسو، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم (تشيلي 2025).

ورغم الخسارة، أنهى “أشبال الأطلس” الدور الأول في صدارة المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط، بعد فوزين تاريخيين على كل من إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1)، متقدمين على منتخب المكسيك الذي حل ثانيا بخمس نقاط، فيما جاءت إسبانيا ثالثة بأربع نقاط، واكتفى المنتخب البرازيلي بنقطة واحدة في المركز الأخير، مودعاً المنافسة مبكرا.

وجاء الهدف الوحيد في المباراة عبر ركلة جزاء نفذها اللاعب المكسيكي أليخاندرو مورا بنجاح في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده فوزاً معنوياً على متصدر المجموعة.

وفي تصريحات عقب المباراة، اعترف مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، بأحقية المنتخب المكسيكي في الانتصار، قائلاً:

“لقد استحق منتخب المكسيك الفوز. ما نسعى إليه هو تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة، سواء في المباريات الصعبة أو الأقل أهمية”.

وأضاف وهبي أن المباراة لم تكن تحمل أي رهانات حقيقية بالنسبة لأشبال الأطلس بعد ضمانهم التأهل إلى دور الثمن، موضحاً أن الجهاز الفني فضّل إتاحة الفرصة لعدد من العناصر الجديدة لاكتساب مزيد من الخبرة قبل الأدوار الإقصائية.

وقال أيضاً:

“حاولنا الخروج بنتيجة إيجابية، لكننا لم ننجح. يتعين علينا أن نستمر في التحسن وتطوير أدائنا لخوض دور الثمن بكامل الجاهزية”.

كما شدد المدرب المغربي على أن إشراك لاعبين جدد لا يعني غياب الطموح في الفوز، بل يدخل في إطار رؤية شاملة لإعداد الفريق على المدى البعيد، مضيفاً أن المباراة حُسمت بتفاصيل صغيرة لم تكن في صالح المنتخب المغربي.

ورغم الهزيمة، يحافظ المنتخب الوطني المغربي على حضوره القوي في المونديال، بعد عروض مميزة في الجولتين الأوليين، جعلت المتابعين يرشحونه ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب في هذه النسخة من البطولة.

وبهذا، يتأهل “أشبال الأطلس” إلى دور ثمن النهائي بثقة كبيرة وطموح متجدد، حيث ينتظرهم اختبار جديد سيحدد مدى قدرتهم على مواصلة كتابة التاريخ في مونديال الشباب بتشيلي 2025.