جمال الشريف يحسم الجدل: لا وجود لضربة جزاء لتنزانيا أمام المغرب.. وهذا هو السبب!

جمال الشريف

أثار التأهل الصعب للمنتخب المغربي إلى دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب فوزه على نظيره التنزاني بهدف دون رد، جدلا واسعا حول بعض الحالات التحكيمية، لاسيما المطالبة بضربة جزاء لصالح المنتخب التنزاني. وفي هذا السياق، خرج الخبير التحكيمي الدولي جمال الشريف بتصريحات حصرية لـ “كاب راديو” و “كاب إنفو” ليضع النقاط على الحروف ويوضح موقف الحكم.

و أكد جمال الشريف في تحليله للقطة المثيرة للجدل، أن هناك بالفعل “مسكا واضحا” من المدافع المغربي باستخدام اليد اليمنى على الذراع اليسرى للمهاجم التنزاني، إلا أنه شدد على أن هذا الفعل لم يرقَ إلى مستوى المخالفة التي تستوجب الإعلان عن ضربة جزاء.

وأوضح الشريف قائلا: “هذا المسك غير مؤثر، لأنه لم يعطل، أو يؤخر، أو يضعف قدرة اللاعب على المنافسة، أو يوقف حركته”. وأضاف أن اللاعب التنزاني استمر في التحرك بنفس السرعة وبنفس الاتجاه الذي كان يسير فيه المدافع، مما ينفي وجود تأثير ملموس للمسك على مسار اللعب.

وفي تفصيله للقانون، أشار الخبير التحكيمي إلى أن “الشد” الذي يستوجب الصافرة يجب أن يتضمن قوة تجذب المهاجم للخلف أو تحرفه عن مساره، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة. وفسر الشريف سقوط اللاعب التنزاني بأنه “محاولة للاستفادة” من وجود يد المدافع، حيث تعمد السقوط بمجرد شعوره بضعف موقفه في المنافسة على الكرة.

وعن ادعاءات وجود دفع، أكد الشريف أن حركة يد المدافع المغربي كانت مترافقة ومتزامنة تماما مع حركة ذراع المهاجم وسرعته، ولم تكن هناك أي قوة دفع إضافية. كما لاحظ الشريف نباهة المدافع المغربي الذي رفع يده بمجرد شعوره بسقوط المهاجم، وذلك لتجنب السقوط فوقه، وهو ما كان سيشكل مخالفة حقيقية لو حدث.

خلص جمال الشريف إلى أن قرار الحكم كان صحيحا، مؤكدا “لا وجود لمخالفة دفع، والمسك لم يرتقِ لمستوى المخالفة لعدم تأثيره”.