روديغر ومبابي يفلتان من عقوبة قاسية

أنطونيو روديغر

روديغر ومبابي سيكون بإمكانهما اللعب أمام أرسنال وفق ما نشرته “ماركا” الاسبانية.

فقد قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) إنهاء التحقيق مع اللاعب الألماني روديغر وكيليان مبابي، مكتفيًا بتهديدهما بعقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في حال تكرار المخالفة خلال العام المقبل.

هذا إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 40,000 يورو على روديغر و30,000 يورو على مبابي على التوالي.

كما تلقى سيبايوس غرامة مالية قدرها 20,000 يورو، بينما لم يتعرض فينيسيوس جونيور لأي عقوبة، مما يعني أن جميع اللاعبين سيكونون متاحين للمشاركة أمام أرسنال إذا رأى المدرب كارلو أنشيلوتي ذلك مناسبًا.

أما بالنسبة للاعب الأندلسي (سيبايوس)، فذلك يتوقف على تطور حالته من الإصابة.

وقد خضع اللاعبون الأربعة وفق الصحيفة للتحقيق بسبب تصرفاتهم خلال الاحتفال بالتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال في ملعب ميتروبوليتانو.

وكان القلق في مدريد منصبًا بشكل خاص على روديغر، إذ اعتبرت اليويفا أن تصرفه كان الأشد خطورة مقارنة بباقي زملائه.

لكن في النهاية، قرر الاتحاد الأوروبي إنهاء الملف بالاكتفاء بالغرامات المالية.

مع تعليق عقوبة الإيقاف لحين حدوث تكرار خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

وتُعد هذه أنباء جيدة لأنشيلوتي، الذي لن يتمكن من الاعتماد على تشواميني بسبب تراكم البطاقات.

وقد بدأت تحقيقات اليويفا بناءً على تقرير دفاعي تقدم به أتلتيكو مدريد، الذي كان هو الآخر قيد التحقيق بسبب رمي الجماهير لأشياء داخل الملعب.

ومن هذا الدفاع، نشأ التحقيق بحق لاعبي الفريق الملكي.

واقعة مشابهة

وتذكر الواقعة بسابقتها التي حدثت بين كريستيانو رونالدو ودييغو سيميوني.

وهي الحادث التي قالت ماركا أنها لعبت دورا في هذه المناسبة لصالح ريال مدريد.

ففي عام 2019، فرضت اليويفا على كريستيانو رونالدو غرامة مالية قدرها 20,000 يورو بسبب إيماءات قام بها في نهاية مباراة دور الـ16 من دوري الأبطال ضد أتلتيكو مدريد، حينما كان لاعبًا في صفوف يوفنتوس.

وقد سجّل رونالدو ثلاثية (هاتريك) قاد بها فريقه لإقصاء أتلتيكو، واحتفل بهدفه الثالث بحركات اعتُبرت غير لائقة.

وكانت تلك الحركات ردًا على الإيماءات التي قام بها سيميوني في مباراة الذهاب على ملعب ميتروبوليتانو، والتي عوقب بسببها بغرامة بنفس قيمة غرامة رونالدو.