كأس العرب..المدرب المغربي سلامي يحذر من “أنياب” العراق

جمال السلامي

 

تتجه الأنظار غداً إلى مواجهة من العيار الثقيل في ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم، حيث يصطدم المنتخب الأردني بنظيره العراقي في “ديربي” عربي يحمل طابعاً خاصاً، وحسابات تتجاوز حدود البطولة الإقليمية لتلامس تحضيرات “أسود الرافدين” للملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026.

 

وعشية اللقاء المرتقب، أطلق المدرب المغربي جمال سلامي، المدير الفني لمنتخب “النشامى”، تحذيرات صريحة للاعبيه من الخطورة الهجومية التي يتمتع بها المنتخب العراقي.

 

الحذر والجدية شعار “النشامى”

 

أكد سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، صعوبة المهمة أمام خصم متمرس، رغم دخول الأردن اللقاء بمعنويات عالية بعد تحقيق العلامة الكاملة (9 نقاط) في دور المجموعات.

 

وقال سلامي: “المباراة مصيرية وتجمعنا بخصم قوي. رصدنا المنتخب العراقي مؤخراً، وهو يمتلك منظومة دفاعية صلبة، وقدرة على السيطرة، فضلاً عن امتلاكه مهاجمين على مستوى عالٍ من الخطورة يوجب علينا الحذر منهم”.

 

وشدد المدرب المغربي على أن مباريات خروج المغلوب تتطلب تعاملاً ذهنياً مختلفاً، مضيفاً: “ندرك الطقوس الخاصة لمباريات الأردن والعراق، ونعلم أن الخاسر سيغادر مباشرة. طموحنا هو الفوز، وهذا يتطلب تركيزاً عالياً لأن المنافس لن يقدم لنا الهدايا”.

 

وأشاد سلامي بالتطور التصاعدي لأداء المنتخب الأردني، مشيراً إلى أن الفريق تجاوز النتائج السلبية في الوديات التي سبقت البطولة، واكتسب شخصية البطل والثقة اللازمة للمنافسة على اللقب.

 

أرنولد: اختبار قبل الملحق العالمي

 

في المقابل، نظر الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، للمواجهة من زاوية استراتيجية أوسع. فبينما أقر بصعوبة اللقاء أمام منتخب ضمن تأهله لكأس العالم، اعتبر أرنولد أن مواجهة الأردن هي “المحك الحقيقي” لفريقه قبل الاستحقاق الأهم.

 

وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي: “أتوقع مباراة صعبة ومختلفة. الأردن قام بعمل رائع وتأهل للمونديال، ولهذا نعتبر هذه المواجهة اختباراً حقيقياً وتجربة كبيرة لنا قبل خوض منافسات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026”.

 

وعن جاهزية “أسود الرافدين”، كشف المدرب الأسترالي عن وجود بعض الغيابات المؤثرة بداعي الإيقاف والإصابة، مستدركاً: “رغم الغيابات، إلا أنني أؤمن بقدرة المجموعة الحالية على تقديم أداء قوي ومشرف”.

 

لقاء بطابع خاص

 

وتكتسب المباراة أهمية جماهيرية كبرى، حيث أشار سلامي إلى أن “مواجهة الجار العراقي دائماً ما يكون لها طابع خاص وتنافسية عالية”، مستذكراً مطالبات الجماهير الأردنية بالفوز في التصفيات المونديالية.

 

وختم مدرب الأردن حديثه بالتمني أن تكون المباراة تنافسية تليق بسمعة المنتخبين، مؤكداً سعيه لخطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي، في حين يسعى العراق لإثبات جاهزيته للمحافل الدولية عبر بوابة “النشامى”.