أعلنت اللجنة المحلية لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا بمدينة أكادير عن إنهاء العمل بإجراء الولوج المجاني إلى ملعب أدرار، الذي كان معمولا به خلال المباريات الأولى، وذلك على خلفية تسجيل مجموعة من الاختلالات والسلوكات السلبية المرتبطة بالحضور الجماهيري داخل المدرجات وبمحيط الملعب.
وأوضحت اللجنة، في بلاغ لها، أن الطاقة الاستيعابية لملعب أكادير الكبير محددة وفق معايير تقنية وأمنية صارمة، ولا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف، مؤكدة أن الولوج إلى المدرجات سيبقى مشروطا حصريا بالتوفر على تذكرة قانونية وصالحة.
وشدد البلاغ على أن كل شخص لا يتوفر على تذكرة لن يسمح له بدخول الملعب، وذلك حرصا على سلامة الجماهير وضمان سير المباريات في ظروف تنظيمية وآمنة، خاصة بعد تسجيل ضغط كبير خلال بعض المواجهات، من بينها المباراة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الجنوب إفريقي، والتي شهدت توافد أزيد من 40 ألف متفرج.
وبررت اللجنة قرارها بكون مدينة أكادير تعيش مرحلة استثنائية باستضافتها تظاهرة كروية قارية كبرى تحظى باهتمام واسع داخل القارة الإفريقية وخارجها، مشيرة إلى أن التنظيم داخل ملعب أدرار يخضع لمعايير دقيقة تفرضها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وتعد جزءا أساسيا من شروط إنجاح هذه المنافسات.
وأكدت اللجنة تفهمها لشغف الجماهير وحبها الكبير لكرة القدم، داعية في الآن ذاته إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام القواعد التنظيمية المعتمدة، بما يضمن نجاح التظاهرة في إطار من الانضباط والتنظيم الجماعي.
كما أبرز البلاغ أن هذا الحدث يخضع لمتابعة دقيقة من الهيئات الكروية الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، ما يجعل السلوك الجماهيري الواعي عنصرا أساسيا في إبراز صورة المملكة التنظيمية.
وختمت اللجنة بالتأكيد على أن أي تصرف خارج الإطار القانوني لا يخدم مصلحة المدينة ولا ينسجم مع طموحات إنجاح هذه التظاهرة، في حين أن احترام القوانين يحول المدرجات إلى فضاء يعكس وعي الجماهير ودورها الإيجابي في إنجاح الاستحقاقات الرياضية الكبرى.

