إستقبلت مدينة مليلية المحتلة شهر رمضان، بـ”احتفالات الأضواء”، و تمت مراسم الإضاءة الرسمية في شارع غارسيا كابريليس، بجانب المسجد الكبير، حيث تم نصب نفق من الأضواء عند مدخله يمكن قراءة “رمضان سعيد” وفق ما نشرته جريدة “الفارو دي مليلية” المحلية.
وأعطى رئيس حكومة المدينة المحتلة، خوان خوسيه إمبروضا، الخميس الماضي إنطلاقة هذه الأضواء التي ستستمر طوال شهر مارس إحتفالا بشهر رمضان.

تنتشر الإضاءة في عدة نقاط من المدينة، مثل حي الراسترو والمنطقتين الرابعة والخامسة.
تندرج هذه الإضاءة وفق الصحيفة المحلية ضمن التعاقد السنوي للمدينة للاحتفال بالمناسبات الهامة، حيث يتم استثمار حوالي 345.000 يورو. مثل باقي الاحتفالات، فهي أضواء LED منخفضة الاستهلاك.
يُقدر إجمالي تكلفة أضواء رمضان بحوالي 3,500 يورو يوميًا.

ومن الجدير بالذكر أن السيارات ستكون قادرة هذا العام وفق نفس المصدر على المرور تحت نفق الأضواء.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام، أشار رئيس الحكومة المحلية إلى أهمية هذه المناسبة بالنسبة للجالية المسلمة في مليلية، وهي أحد الركائز الأساسية للإسلام.

وأكد إمبروضا أنه في هذه المدينة متعددة الثقافات تتتابع الاحتفالات، مما يعكس غنى المجتمع المحلي.
من جانبه، أعدت دائرة الثقافة وفق الصحيفة “برنامجًا غنيًا ومتنوعًا من الأنشطة تم تقديمه أمس الجمعة”.

