واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على النمسا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، محققاً أرقاماً قياسية جديدة عززت مكانته بين أساطير اللعبة.
ونجح قائد “التانغو” في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما افتتح التسجيل للأرجنتين في الدقيقة 38، رافعاً رصيده إلى 17 هدفاً في 28 مباراة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً).
وجاء إنجاز ميسي رغم إهداره ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة التاسعة، بعدما سدد الكرة خارج المرمى، ليصبح وفق إحصائيات شبكة “أوبتا” أكثر لاعب إهداراً لركلات الجزاء في تاريخ المونديال، بإضاعته 3 ركلات من أصل 7 نفذها.
ولم يتأثر النجم الأرجنتيني بهذه البداية، إذ عاد ليقود منتخب بلاده نحو الانتصار بتسجيله هدفين، أولهما منح الأرجنتين التقدم، قبل أن يؤكد الفوز بهدف ثان في الوقت بدل الضائع (90+5).
كما عزز ميسي صدارته لهدافي النسخة الحالية من كأس العالم برصيد خمسة أهداف، علماً أنه سجل جميع أهداف المنتخب الأرجنتيني في البطولة حتى الآن.
وكان قائد الأرجنتين قد عادل رقم كلوزه في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر بعدما أحرز ثلاثة أهداف، قبل أن ينفرد بالرقم القياسي التاريخي خلال مواجهة النمسا، مضيفاً فصلاً جديداً إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات.

