أكدت مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مرحلة الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم قد انتهت رسميا، بعد ثلاثة أعوام ونصف من القيادة الفنية.
وخلال هذه الفترة، حقق الركراكي أبرز إنجاز في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية، بتأهل المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، في إنجاز غير مسبوق على المستوى العربي والإفريقي.
في المقابل، لم تلب مشاركتا المنتخب في نسختي كأس أمم إفريقيا التطلعات الجماهيرية، حيث غادر المنافسات مبكرا في كلتي المناسبتين، ما أثار جدلاً حول بعض الخيارات التقنية والتكتيكية للركراكي.
ورغم الانتقادات، يحسب للركراكي أنه رفع سقف الطموحات داخل المنتخب، وأعاد إلى الجماهير المغربية ثقافة التنافس على أعلى المستويات، مؤسسا لعقلية جديدة قائمة على الإيمان بالقدرة على مواجهة كبار المنتخبات العالمية.
وتنتظر الأوساط الرياضية الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، في ظل حرص الجامعة على ضمان الاستقرار الفني واستمرارية المشروع الرياضي للمنتخب الوطني.

