نيمار يعلن نهاية مسيرته مع “السيليساو” عقب الإقصاء أمام النرويج

أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية، معلناً اعتزاله اللعب مع المنتخب البرازيلي، عقب خروج “السيليساو” من دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، إثر هزيمته أمام المنتخب النرويجي بهدفين مقابل هدف.

وشارك نيمار بديلاً في الشوط الثاني، على أمل قيادة منتخب بلاده إلى العودة في النتيجة وتفادي الإقصاء، وتمكن من تسجيل الهدف الوحيد للبرازيل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتغيير مصير المباراة، لتنتهي المواجهة بخروج البرازيل وطي صفحة المسيرة الدولية لأحد أبرز نجومها عبر التاريخ.

واختتم نيمار مشواره الدولي برصيد 80 هدفاً، ليغادر المنتخب كأفضل هداف في تاريخه، بعد مسيرة امتدت لسنوات حمل خلالها شارة القيادة في العديد من المناسبات، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، تاركاً بصمة خالدة بمهاراته وأهدافه الحاسمة في مختلف المحافل القارية والعالمية.

وجاء إعلان الاعتزال مباشرة بعد نهاية مشوار البرازيل في المونديال، ليضع حداً لمسيرة حافلة بالنجاحات والإخفاقات، رسخ خلالها مكانته كأحد أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب البرازيلي في العصر الحديث.

وبرحيل نيمار عن الساحة الدولية، تطوي البرازيل صفحة أحد أكثر لاعبيها موهبة وتأثيراً خلال العقد الأخير، وتستعد لمرحلة جديدة يقودها جيل شاب يطمح إلى إعادة “السيليساو” إلى منصات التتويج واستعادة أمجاده العالمية.