عبد اللطيف بنيحيى في ليلة تتويجه بطنجة: التواضع هو مفتاح التجديد والإبداع في العمل الإذاعي

عبد اللطيف بنيحيى

في أجواء احتفالية، شهدت مدينة طنجة مساء أمس الجمعة، فعاليات الدورة الثانية لجائزة “بيت الصحافة للثقافة والإعلام”، حيث كان للإعلامي المخضرم عبد اللطيف بنيحيى، صوت إذاعة “كاب راديو”، حضور بارز من خلال تتويجه بجائزة  أحسن عمل صحافي ثقافي بمدينة طنجة.

وفي تصريح له عقب تسلمه الجائزة، عاد بنيحيى بذاكرة الحضور إلى بداياته الأولى في السبعينيات، حين خط أولى خطواته في الصحافة المكتوبة، قبل أن ينتقل إلى الميكروفون الإذاعي مطلع الثمانينيات. مسيرة حافلة جعلت منه أحد الرموز الإعلامية التي واكبت تحولات المشهد الثقافي والاجتماعي في “عروس الشمال”.

وبنبرة يملؤها التواضع، عبر بنيحيى عن فلسفته الخاصة في المهنة، مؤكدا أن شعوره الدائم في لحظات التكريم يرتبط بنوع من “نكران الذات”. واستحضر في هذا السياق واقعة تسلمه للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة بالرباط عام 2017، حين صرح أمام الحضور بأنه جاء من طنجة “نيابة عن عبد اللطيف بنيحيى” ليتسلم الجائزة، في إشارة إلى انفصاله عن الأنا المهنية وتفانيه في خدمة المستمع.

وشدد صاحب برنامج “مع عبد اللطيف بنيحيى” على أن سر الاستمرارية في العطاء يكمن في البساطة، قائلا: “أعتقد أن الإنسان كلما كان متواضعا في العمل الإذاعي، كلما انفتحت أمامه أبواب التجديد والإبداع”.