مندوبية السجون توضح خلفيات رخصة خروج الزفزافي

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يوم الاثنين، أن منح رخص الخروج الاستثنائية للسجناء، سواء لزيارة أقاربهم المرضى أو لحضور مراسم دفن ذويهم، هو اختصاص حصري لها، وذلك ردًّا على ما اعتبرته “ادعاءات كاذبة” وردت في شريط مصور لأحد السجناء السابقين نُشر على موقع “يوتيوب”.

وأوضحت المندوبية، في بيان توضيحي، أن المعني بالأمر زعم أن جهة غير المندوبية خوّلت السجين ناصر الزفزافي الخروج لزيارة أحد أقربائه، وهو ما اعتبرته “جهلاً بالقانون”، مذكّرة بأن المادة 218 من القانون رقم 10.23 تنص صراحة على أن منح مثل هذه الرخص من اختصاصها وحدها، مع إلزامية الحصول على موافقة القضاء في حالة السجناء الاحتياطيين.

وأبرزت المندوبية أن منح هذه الرخص يندرج ضمن المقاربة الإنسانية التي تعتمدها لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية للنزلاء، مشيرة إلى أن سنة 2023 شهدت استفادة 28 سجيناً من رخص استثنائية، بينما استفاد 16 آخرون خلال السنة الجارية. وبخصوص حالة ناصر الزفزافي، أكدت المندوبية أنه استفاد من رخصتين رسميتين للخروج، الأولى في يونيو 2021 لزيارة والده، والثانية في يناير 2024 لزيارة جدته، ما يُفند، حسب البيان، الادعاءات المتداولة حول ظروف خروجه.

وفي سياق متصل، نفت المندوبية ما تم ترويجه بشأن الأوضاع المهنية لموظفيها، مؤكدة أنها اعتمدت نظاماً أساسياً جديداً حسّن من الوضعية المالية للأطر من خلال رفع التعويضات وفقاً لطبيعة المهام. كما شددت على أن جميع السجناء يتم إشعارهم في حال وفاة أحد أقاربهم، ويُسمح لهم بالتواصل مع ذويهم عبر هواتف ثابتة مخصصة لهذا الغرض داخل المؤسسات السجنية.