سكري الحمل..أخصائية مغربية تكشف الطريقة المثالية للتعاطي مع المرض

سكري الحمل

سكري الحمل، هو نوع من داء السكري يُشخَّص للمرة الأولى خلال الحمل (فترة الحمل).

مثل أنواع السكري الأخرى، يؤثر سكري الحمل على كيفية استخدام خلاياكِ للسكر (الغلوكوز). و يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما قد يؤثر على الحمل وصحة الجنين.

وفي حال إصابة  بالسكري الحمل خلال فترة الحمل، عادةً ما يعود سكر الدم إلى مستواه المعتاد بعد الولادة بفترة قصيرة.

لكن إذا سبق الإصابة بالسكري الحمل، فإن سيدات  تكون عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

و قد تحتاج إلى الخضوع للاختبار مرات متعددة لاكتشاف التغيُّرات التي تطرأ على مستوى سكر الدم. كما أوضحت ذلك الدكتورة لمياء العزيزي الطبيبة الأخصائية في أمراض الغدد و السكري خلال مداخلتها في برنامج “داري يا داري “عبر اذاعة” كاب راديو ” الذي تقدمه الزميلة عائشة الشحموطي.

 أعراض سكري الحمل

أوضحت الدكتورة العزيزي، أن سكري الحمل، لا يسبب في أغلب الوقت مؤشرات أو أعراضًا ملحوظة. لكن من الأعراض المحتملة، زيادة الشعور بالعطش وكثرة التبول.

أسباب سكري الحمل

أما بالنسبة لأسباب سكري الحمل، فقد أوضحت الدكتورة العزيزي أن  الأبحاث لم تتوصل بعد إلى السبب وراء إصابة بعض السيدات بداء سكري الحمل دون غيرهن. وغالبًا ما يؤدي الوزن الزائد قبل الحَمل دورًا في هذا الأمر.

عادةً ما يعمل العديد من الهرمونات على إبقاء سكر الدم في مستويات طبيعية.

ولكن أثناء الحمل، تتغير مستويات الهرمونات، ما يُصعِّب على الجسم تنظيم سكر الدم بكفاءة. ويؤدي هذا إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

عوامل الخطورة

و تشمل عوامل خطر الإصابة بالسكري الحمل حسب ما صرحت به الدكترة العزيزي إلى  ما يلي:

  • الوزن الزائد أو السِمنة
  • قلة النشاط البدني
  • الإصابة بمقدمات السكري
  • الإصابة بالسكري الحملي أثناء حمل سابق
  • الإصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد التكيّسات
  • إصابة أحد أفراد العائلة المباشرين بالسكري
  • ولادة طفل يزن أكثر من 9 أرطال (4.1 كغم) قبل ذلك

مضاعفات سكري الحمل

تصنف مضاعفات سكر الحمل، إلى مضاعفات تحدث للمرأة الحامل أثناء وبعد الحمل، ومضاعفات تحدث للجنين أثناء وبعد الولادة، وتزداد حدة المضاعفات في حال عدم السيطرة على مستويات سكر الدم أثناء الحمل، ومن مضاعفات سكر الحمل المحتملة ما يلي كما أوضحت الدكتورة العزيزي   :

ـ فرط وزن الطفل عند الولادة.

ـ الولادة المبكرة.

ـ إصابة الطفل بمتلازمة الضائقة التنفسية التي تسبب صعوبة في التنفس.

ـ فرط بيليروبين الدم عند الطفل.

ـ فرط نشاط الطفل.

ـ نقص الكالسيوم بالدم عند الطفل، والذي يعرف بعوز الكالسيوم.

ـ انخفاض غلوكوز الدم لدى الطفل في الأيام الأولى بعد الولادة.

ـ إصابة الطفل باليرقان.

ـ زيادة خطر إصابة الطفل بالنمط الثاني من السكري لاحقاً، بسبب اختلال إفراز جسمه  لهرمون الإنسولين.

ـ ارتفاع ضغط الدم و الارتعاج.

ـ زيادة خطر إصابة الأم بالسكري من النوع الثاني بعد مرور 5-10 سنوات من الحمل.

ـ ولادة طفل ميت.

ـ عسر الولادة، أو الاضطرار إلى الولادة القيصرية.

ـ تسمم الحمل.

علاج سكر الحمل

أوضحت الدكتورة العزيزي أن طرق العلاج، تشمل طرق السيطرة على مستويات السكر في الدم أثناء الحمل وعند الإصابة بسكري الحمل ما يلي  :

ـ تناول الغذاء الصحي المتوازن، والغني بالخضراوات، والفاكهة، والحبوب الكاملة.

ـ ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، للسيطرة على ارتفاع غلوكوز الدم، حيث تحفز الرياضة استخدام الخلايا للغلوكوز كمصدر للطاقة وزيادة حساسيتها لهرمون الأنسولين.

ـ مراقبة مستوى السكر في الدم 4 مرات يومياً، أو على النحو الموصى به من قبل الطبيب، في بعض الحالات، يكون النظام الغذائي وممارسة الرياضة غير كافيين للحفاظ على المستوى الطبيعي لسكر الدم،لهذا قد يضيف الطبيب حقن الإنسولين إلى خطة العلاج، وعندها يجب وضع نظام غذائي يتناسب مع جرعات الأنسولين لتفادي هبوط سكر الدم لدى الحامل.

يهدف علاج سكر الحمل إلى  الحفاظ على مستويات طبيعية من سكر الدم لدى الحامل.