تأخر تأهيل المستشفى الإقليمي محمد السادس بالحوز يثير استياء الممرضين والمرضى

يشكو بعض ممرضي المستشفى الإقليمي محمد السادس بالحوز من تأخر برنامج تأهيل مصالح هذه البنية الصحية، التي تقترب من إكمال سنتها الثانية دون تحقيق التقدم المطلوب.

ووصف المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين في إقليم الحوز وضعية المستشفى بـ”المزرية”، مشيرا إلى أن أعمال إعادة التهيئة تمت دون متابعة كافية من قبل المختصين، مما أثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة.

وفي هذا الصدد، صرح عبد الرحمان كبول، الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين، لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، بأن المشاكل في إقليم الحوز، خاصة في المناطق النائية، تتجلى في غياب أو ضعف الأجهزة الطبية في المستشفيات المحلية.

وأوضح كبول بأن جهاز الفحوصات الطبية في الإقليم قد توقف عن العمل لأسباب غير واضحة، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الطبية في هذا المجال، أما بالنسبة لجهاز الأشعة، فلم يبدأ العمل بكامل طاقته إلا بعد ثلاث سنوات من تثبيثه.

وأضاف كبول أنه كان من الأجدر استبدال قاعة الأشعة الحالية بجهاز سكانير جديد، خاصة أن القاعة الحالية لا تستوفي المعايير الأساسية ولا تضمن أبسط شروط السلامة العلاجية، مثل توفر الأوكسجين أو أجهزة الإنعاش، وأشار إلى أن النقابة تطالب بتوفير أدنى الظروف اللازمة لتقديم علاج آمن للمواطنين.

كما أبرز كبول أن المستشفى الإقليمي يفتقر إلى قسم للإنعاش، حيث تم إغلاق هذا القسم بعد أزمة كورونا، مما أدى إلى فقدان العديد من الخدمات الحيوية، بما في ذلك استشارات الطبية عن بعد التي أُغلقت مؤخرا، وأعرب عن استياء النقابة من عدم تجاوب الإدارة مع هذه القضايا، مطالبا بحلول عاجلة لاستعادة هذه الخدمات الأساسية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين.

في الختام، شدد كبول على ضرورة تحسين البنية التحتية للمستشفى وتوفير الأجهزة الطبية الحديثة، بالإضافة إلى إعادة فتح الأقسام المغلقة مثل قسم الإنعاش، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة لسكان الإقليم.