الشروع في تنزيل برنامج 155 مليار بوجدة

مدينة وجدة

شرعت جماعة وجدة، في تهيئة مداخل مدينة الألفية، بعد إنتظار طويل.

ويأتي الشروع في تنزيل مشروع تهيئة وإصلاح مداخل المدينة، بعدما رواحت الاتفاقية المتعلقة باصلاح هذه المداخيل مكانها.

بل والمصادقة عليها لأكثر من مرة بسبب التعديلات التي تطرأ عليها بين الفينة والأخرى.

قبل أن يضمن المشروع في إطار اتفاقية شاملة تتوخى انجاز “برنامج استدراكي” للمدينة لتجاوز به حالة الهشاشة.

وكانت الاتفاقية التي صادق عليها المجلس في وقت سابق و أيضا الجماعات الترابية الأخرى المعنية بها، قد نصت على مجموعة من المشاريع الأخرى.

موضوع الاتفاقية 

حسب مشروع الاتفاقية،  فانها “تهم وضع إطار مؤسساتي مرجعي لتدخل مختلف الأطراف المتعاقدة من أجل تمويل وإنجاز برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية لمدينة وجدة خلال الفترة الممتدة بين 2025 و 2027”.

وتهدف “إلى تجويد المشهد الحضري وتطوير جودة العيش والرفع من جاذبية وتنافسية مدينة وجدة، وذلك عبر التهيئة الحضرية وتقوية الشبكة الطرقية و تعزيز النقل والتنقل الحضري وتجديد وتعزيز التجهيزات الرياضية وتهيئة مجالات مستدامة ومدمجة وجذابة”.

تأهيل وجدة..كلفة البرنامج 

بخصوص الكلفة الإجمالية للبرنامج، يلتزم الشركاء برصد الاعتمادات المالية المتفق عليها.

تبقى هذه الكلفة والتي قدرت كما تمت الإشارة إلى ذلك في 155 مليار سنتيم، “تقديرية إلى حين إجراء الدراسات اللاّزمة”.

وفي حالة تجاوز هذا الاعتماد تقول الاتفاقية أنه “تلتزم الأطراف المساهمة بتعبئة التكاليف الاضافية بما يعادل نسب المساهمات الأساسية”.

أما في حالة وجود فائض، يضيف نفس المصدر “تتم برمجته في مشاريع أو أشغال ذات صلة بالمحاور المحددة بالمادة الثالثة، وذلك بعد موافقة وتأشيرة لجنة القيادة والتتبع والتقييم المحدثة بموجب المادة التاسعة من الاتفاقية”.

مصاريف تمويل البرنامج

تأهيل وجدة ..حصة الأسد

حصة الأسد من كلفة البرنامج، خصصت لاعادة التأهيل الحضري، وبالخصوص إعادة تأهيل شوارع جماعة وجدة نحو 15 شارعا ومقطعا طرقيا بالمدينة، و تهيئة 15 ساحة عمومية، وتهيئة 21 مدار طرقي في مختلف الطرق الرئيسية وإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وغيرها من المشاريع.

ويظهر الملحق التالي قائمة المشاريع الواردة في برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية بمدينة وجدة خلال السنوات الثلاث القادمة.

برنامج تأهيل وجدة