دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عمال وعاملات الموانئ في الدار البيضاء وطنجة إلى “رفع صوتهم عاليا” ورفض ما وصفته بـ”المشاركة في جرائم الحرب”، على خلفية ما اعتبرته دعمًا لوجستيا من بعض السفن الأميركية لإسرائيل عبر موانئ مغربية.
وجاء في بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي، الذي وُجه إلى عمال الشحن والتفريغ والنقل، أن سفينة الشحن الأمريكية “MEARSK” يُشتبه في كونها تحمل معدات عسكرية موجهة لدعم الجيش الإسرائيلي، من ضمنها طائرات F35، وهو ما اعتبرته الكونفدرالية “مشاركة غير مباشرة في العدوان على الشعب الفلسطيني”.
ودعا المكتب التنفيذي للكونفدرالية النقابيين والفاعلين المدنيين، إلى الانخراط في سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، أبرزها وقفة رمزية مساء الجمعة 19 أبريل 2025 بميناء الدار البيضاء، ومسيرة احتجاجية يوم السبت 20 أبريل انطلاقًا من ساحة مارسيل سيردان، تليها مسيرة عمالية كبرى تحت شعار “من أجل فلسطين” يوم الأحد 21 أبريل.
كما أكدت الكونفدرالية، في البيان ذاته، على ضرورة “رفض تحويل الموانئ المغربية إلى نقاط دعم لوجستي للعدوان على غزة”، مجددة دعوتها للسلطات المغربية إلى “عدم التورط في أي شكل من أشكال التعاون مع الكيان الصهيوني”، واعتبرت أن ما يجري يتطلب موقفًا وطنيًا حاسمًا لقطع كل أشكال التطبيع.
وشددت النقابة على أن القضية الفلسطينية تظل “قضية وطنية”، وأن الانخراط في دعمها واجب أخلاقي وإنساني ونضالي، مؤكدة أن حضور ممثلي العمال والموانئ في الاحتجاجات المزمع تنظيمها “سيشكل رسالة واضحة للمجتمع الدولي تؤكد انحياز الشعب المغربي لحقوق الفلسطينيين العادلة”.

