أفادت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تنغير، أن وضعية داء السل بصفة عامة بالإقليم تحت السيطرة وتخضع بصفة دائمة للرصد والتتبع عن طريق تفعيل عدة إجراءات، كما يتم تنظيم مجموعة من الحملات التحسيسية واللقاءات التواصلية.
وقد شهدت جماعة إكنيون التابعة لإقليم تنغير، امس الاثنين، تنظيم حملة طبية ميدانية موسعة، أشرفت علىيها مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإقليم، بتنسيق مع السلطات المحلية، وبتعليمات مباشرة من عامل إقليم تنغير، وبحضور شخصي من قائد قيادة إكنيون.
وقد قام فريق طبي وتمريضي متخصص بتأطير هذه الحملة، التي شملت إجراء فحوصات طبية خاصة بالكشف عن داء السل، إلى جانب مجموعة من الفحوصات الطبية الأخرى، لفائدة ساكنة الجماعة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الكشف المبكر عن المرض، والرفع من مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، خصوصا في المناطق التي تعرف خصاصا في الخدمات الطبية.
وتأتي هذه الحملة في سياق التفاعل مع ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل حالات إصابة بداء السل بجماعة إكنيون، رُبط بعضها باستهلاك الحليب ومشتقاته غير المعقمة.

