تواجه مدينة الحسيمة تحديات حادة في قطاع الصحة، حيث تعاني الساكنة من صعوبات كبيرة في الولوج إلى العلاج، نتيجة لبُعد المستشفى الإقليمي محمد السادس بجماعة أجدير عن مركز المدينة، وافتقاره إلى عدد من التخصصات الطبية الحيوية.
وفي تصريح خص به إذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أكد جواد بولحرير، نائب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن المسافة التي تفصل المستشفى عن مدينة الحسيمة، والتي تناهز 11 كيلومترا، تثقل كاهل العائلات محدودة الدخل بسبب تكاليف النقل المرتفعة، التي تتطلب استئجار سيارتي أجرة للوصول إلى المؤسسة الاستشفائية.
واضاف بولحرير أنه رغم أن المستشفى الإقليمي بأجدير حديث التجهيز ويتوفر على أجهزة طبية متطورة، من بينها جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، إلا أنه يفتقر إلى أطباء متخصصين، مثل طبيب الأشعة، مما يُعطّل خدمات حيوية كفحوصات “السكانير” و”الإيكوغرافي”.
كما أشار بولحرير إلى أن النقص الحاد في الأطباء الاختصاصيين، وسماح الإدارة بانتقال بعضهم أو قبول استقالاتهم، تسبب في تراجع الخدمات الطبية، في وقت تُطالب فيه الساكنة بإعادة تفعيل مستشفى القرب محمد الخامس بالحسيمة ليقدم خدماته السابقة، مع تعزيز الطاقم الطبي في مستشفى أجدير.

